مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

المؤذن

ساعة ابن فرناس

الجائزة الكبرى

وإنه ليسير

نُذُر الموت

ابتسم قليلاً

الغراب الغضبان

ألوان

جحا العادل

 مصطفى الرافعي

رجل غزوة أحد

هؤلاء كتبوا لك

معركة المنصورة

عزيزتي فتاة المستقبل

أربعُ نِعَم

حكايات العم عز الدين

أنا مدينة اللاذقية

مريم تصنع أزهاراً

نساء خالدات

الشهيد خالد المصري

جدتي

وصية شهيد

الموسوعة الصحية

نرسم ونلون

مهارات

حكايات قبل النوم

كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم، يجلسون أمامه، يتعلّمون منه أمور دينهم ودنياهم،  يسألونه عن كلِّ ما يخطر على بالهم، إذ لا حياء في تعلّم أحكام الإسلام، ولا خجل في السؤال من أجل العلم.

وكان معاذُ بنُ جَبَلٍ رضي الله عنه، من أولئك الصحابة الكرام، يجالس رسول الله صلى الله عليه وسلّم ويسأله، ويتعلم منه، وذات يومٍ، قال معاذ:

- قلتُ: يا رسول الله. أخبرني بعمل يُدْخلُني الجنة، ويباعدني عن النار.

قال (رسول الله صلى الله عليه وسلّم):

- لقد سألت عن عظيم (أي عن أمرٍ عظيم) وإنه ليسيرٌ على من يسَّرهُ الله تعالى عليه:

تعبد الله ولا تشرك به شيئاً.

وتقيم الصلاة.

وتؤتي الزكاة.

وتصوم رمضان.

وتحجُّ البيت.

ثم قال (رسول الله صلى الله عليه وسلّم):

 

- ألا أدلُّك على أبواب الخير؟.

الصومُ جُنَّة (أي وقاية).

والصدقة تطفئ الخطيئة، كما يُطفِئُ الماءُ النارَ.

وصلاةُ الرّجل في جَوْف الليل.

ثم تلا (أي قرأ قول الله تعالى):

تتجافى جُنُوبُهم عن المضاجع (أي تبتعد أجسامهم عن أماكن نومهم، من أجل التهجُّد وقيام الليل) يَدْعون ربَّهم خوفاً وطمعاً، ومما رزقناهم يُنفقون. فلا تعلم نفس ما أُخفي لهم من قُرَّةِ أعين، (أي لا تعلم أيُّ نفس من النفوس البشرية، ما يخبّئه الله لعباده الصالحين، مما تقرُّ به عيونهم) جزاءً بما كانوا يعملون.

ثم قال (رسول الله صلى الله عليه وسلّم):

- ألا أخبرك برأس الأمر، وعَمُودِه، وذِرِوْةِ سَنامِه؟ (أي أعلى شيء فيه).

قلتُ:

- بلى يا رسولَ الله (بلى: أي نَعَمْ. وهي حرف  جواب لا محلَّ له من الإعراب).

قال:

- رأسُ الأمر: الإسلام.

وعمودُه: الصلاة.

وذِروةُ سَنامِه: الجهاد.

ثم قال (عليه الصلاة والسلام):

- ألا أخبرُك بمِلاكِ (أي بخلاصة) ذلك كلَّه؟.

قلتُ:

- بلى يا رسول الله.

فأخذ (الرسول الكريم) بلسانه (أي أمسكه بإصبعيه) وقال:

- كُفَّ عليك هذا.

قلتُ:

- يا نبيَّ الله. وإنّا لمؤاخذون بما نتكلم به؟.

فقال:

- ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يا معاذ (أيْ فَقَدَتْكَ أمُّك.. كأنه يدعو عليه)، وهل يَكُبُّ الناسَ في النار على وجوههم (أي يُلْقيهم ويرميهم على وجوههم) إلا حَصائدُ ألسنتهم؟ (أي إلا ما يتكلمون به من كلام محرَّم).

وكان هذا الحديث الشريف درساً عظيماً لمعاذ رضي الله عنه، ولسائر الصحابة الكرام، حفظوه، وفهموه، وعملوا بمقتضاه، فعبدوا الله وحدَه، وصلُّوا، وصاموا، وزكّوا، وحجُّوا، وجاهدوا في سبيل الله، وابتعدوا عن الغيبة والنميمة، فنالوا السعادة في الدنيا والآخرة.

للأعلى


2004 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات

                تقويم اللسان