مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

قُلْ معي

القلم واللسان

نور الدين الشهيد

مدافع ودبابات

الثعلب الغادر

خطأ التسرع

محاورة

حسب التعليمات

أول قنبلة

أقدم ساعاتي

الموسوعة الصحية

أنا مدينة

أنواع القرود

عزيزتي فتاة المستقبل

خير الدين الزركلي

الصياد الصغير

حكاية شهيد

هؤلاء كتبوا لك

حكايات العم عز الدين

جدتي

وصية شهيد

نساء خالدات

الطفل الحكيم

مساعدة

نرسم ونلون

حكايات قبل النوم

لم يُعثر أحدٌ على هذه القنبلة مطمورة في التراب كما يعثر منقّبو الآثار في مخلّفات الحضارات البائدة، ولم يرها أحدٌ معروضة في واجهة أحد المتاحف، ولكن ذكرها لنا مؤلف مجهول في مخطوطة قديمة تُسمّى (مخطوطة عن سهل الاسكندر في المرايا والأسلحة الحارقة).

ومن عنوان المخطوطة نعرف أن الكتاب خاص بالأسحة، بل بالأسلحة الحارقة فقط. ولو كان الكتاب قد كُتب قبل قرن أو قرنين لما كان في الأمر ما يثير الاستغراب، فقد بدأت الأسلحة تتطوّر –بالفعل- في هذا التاريخ، أما وقد كتبت المخطوطة في القرن التاسع الهجري في سوريا فإن ذلك هو المدهش والمثير.

والأكثر إثارة في أبواب هذا الكتاب –الذي يشرح فيه مؤلفه طريقة عمل الأسلحة الحارقة والتي تُرمى على الأعداء بواسطة السهام والرماح والمجانيق المزودة بالذخيرة المشتعلة، أو بالمرايا الكبيرة التي تنصب من بعيد لتوجيه الأشعة، أو بالمرايا الكبيرة التي تنصب من بعيد لتوجيه الأشعة الحارقة على مدن الأعداء- أقول إن الأكثر إثارة في أبواب هذا الكتاب هو الذي يشير إلى طريقة صنـع قنبـلة

 

 يدوية تُرمى على الأعداء وهم مجتمعون في خيامهم ليلاً.

ولكي لا يبدو الأمر وكأنه من صنع الخيال نترك المؤلف نفسه يتحدث عن طريق صنع هذا السلاح وأهميّته.

ورد في الصفحة (14) من المخطوطة تحت عنوان:

(صفقة قطعة تتكسر على الخيم في الكبسة ليلاً) (تأخذ قطعة زجاج خشفة (أي صلبة) وتحط فيها من اللزاقات التي ذكرنا وتشدّ عليها  وردة مطبوخ خفيف النار وتعلّق داخلها إلى رقبتها ثقالة رصاص وترميها على الخيمة فإنها تتكسر قبل وقوعها على الخيمة إن شاء الله تعالى).

ومن هذا الشرح نستدلّ على أن القنبلة تنفجر بسبب ما فيها من مواد حارقة فتتحول قطعة الزجاج المهشمة إلى عشرات القطع الصغيرة المندفعة بسبب الانفجار فتخترق الخيمة وتمزق جسد كل من تصيبه الشظايا الزجاجية المنتشرة حول مكان الانفجار.  

للأعلى


2004 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات

                تقويم اللسان