|
يدوية
تُرمى على الأعداء وهم مجتمعون في
خيامهم ليلاً.

ولكي
لا يبدو الأمر وكأنه من صنع الخيال
نترك المؤلف نفسه يتحدث عن طريق صنع
هذا السلاح وأهميّته.
ورد
في الصفحة (14) من المخطوطة تحت عنوان:
(صفقة
قطعة تتكسر على الخيم في الكبسة ليلاً)
(تأخذ قطعة زجاج خشفة (أي صلبة) وتحط
فيها من اللزاقات التي ذكرنا وتشدّ
عليها وردة
مطبوخ خفيف النار وتعلّق داخلها إلى
رقبتها ثقالة رصاص وترميها على الخيمة
فإنها تتكسر قبل وقوعها على الخيمة إن
شاء الله تعالى).
ومن
هذا الشرح نستدلّ على أن القنبلة تنفجر
بسبب ما فيها من مواد حارقة فتتحول
قطعة الزجاج المهشمة إلى عشرات القطع
الصغيرة المندفعة بسبب الانفجار
فتخترق الخيمة وتمزق جسد كل من تصيبه
الشظايا الزجاجية المنتشرة حول مكان
الانفجار.
|