|
 
التعاون
أعزاءنا
الصغار
من
منا لا يحتاج إلى أخيه في وقت من
الأوقات؟
قد
تقولون لن نحتاج إلى معونة أحد، وهذا
خطأ، فأنتم تحتاجون إلى المعونة، في
بعض الأحيان، وتأتيكم المعونة دون أن
تشعروا، لأننا مسلمون متعاونون
دائماً، ولا نحتاج أن نطلب المعونة.
ولكن
في هذه الأيام صار التعاون مقصوراً فقط
على المصلحة، أي إذا كانت هناك مصلحة
ما فسأعاونك، وإذا لم تلح في الأفق
مصلحة ما، فاطلب العون من غيري.
وهذا
لا يرضاه الطبع السليم، ولا الأخلاق
العربية الفاضلة، فضلاً عن أن الله
ورسوله سيغضبان، ونحن المسلمين نعمل
جاهدين على إرضاء الله ورسوله، فكيف
نغضبهما، ألم يأمرنا الله تعالى
بالتعاون والتكاتف؟ مالنا نتخاذل عن
عون إخوة لنا في الدين والدم؟
كيف
سننظر في عيني الرسول الكريم صلى الله
عليه وسلم وهو يعاتبنا على خذلاننا
إخوتنا؟
|