|
الأب:
انظـر إلـى صـورتـك الآن ودقـق
النظـرْ
ماذا تـرى؟
إنـك يا بني صورة من
الصورْ
قـد خلقـت بحكمةٍ
واكتملـتْ على
قدرْ
الابن:
وهـذه السماء
قـد حُفَّّـت
بشَمْس وقمر
فيهـا نجـوم تنجلي في
الليل تزهو كالدررْ
ما شـأنُها يا أبتـي وهـل
بها نفع وضرّ
الأب:
سـألتني يـا ولـدي
سـؤال واع
نـابـهِ
أنـوارهـا مُرشـدة
لكـلّ سـارٍ تـائـه
تسـير فـي نظامِها
فـي فلكٍ
تسـعى به
الابن:
فَسَـيْرُهـا مُنتظـم
ونـفْعهـا مُنْسـجـمُ
إذن تظــلْ هكـذا في
السير لا تصطدم
الأب:
أحسَـنْتَ يا بْني
إنها تمضـي
على نظـام
قـدّره الله الــذي
يـحكـمُ فـي الأنـام
وهـو الذي صورنا
لحمـاً علـى عظـام
وسخّـر الأرض
لنا بالخيـر
والإنـعـام
نـأكلُ مـن ثمارها
ما لـذَّ مـن
طعـام
نعبـده ونَـرْتجـي
فضـلاً على
الدوام
نتْبـعُ تشـريعاتِـه
في الصَّبر
والصّدام
نحَمـدُه على المدى حمـداً
بـلا انفصام
لـهُ نصـلي دائمـاً
نُخلـص فـي
القيام
نشــهد أن ربَّنـا
فـردٌ وذو انتقــام
حقـاً نحـجُّ بيتـه سـوقاً
إلـى المقام
نُخْـرِج منْ أموالِنا
زكـاة كـلَّ
عـام
إيمـاننـا بِـربِّنـا
يـهدي إلى
السَّـلام
|