|

وخرج الصياد الصغير يطلب رزقه.. ولكن
أين؟
-
هدوء.. رجاءً! أسمع صوتاً وراء شجيرة
الورد الأبيض! من يختبئ خلفها خوفاً من
سهمي؟ غزال؟ فيل؟ زرافة؟ لا أدري!
لكنني سأعرف ذلك حالاً!

انبطح الصياد الصغير على الأرض، وراح
يزحف على العشب بحذر شديد..
-
اقتربت من طريدتي! قريباً ستكون في كيس
الصيد، وبعدها ستكون لقمة شهية في
معدتي ومعدة الأهل والجيران، والحارة
كلها!

وعندما اقترب صيادنا من الشجيرة وأزاح
أغصانها..
-
ما هذا؟ ماذا أرى؟ من أنت أيها الفرخ
الصغير؟ مهما تكن أنت، سأصطادك! لكنك
صغير جداً! لعلك جائع! سأعيدك إلى أبويك
وإخوتك! أين هو عشّك يا ترى؟
وحمل الصياد الصغير فرخ العصفور برفق،
وأخذ يبحث عن عشّه.

وبعد بحث، عثر الصياد الصغير على عش
الفرخ..
-
لا تخف! سأعيدك الآن إلى عائلتك
اللطيفة!
وعندما أعاد الفرخ إلى عائلته..
-
وداعاً.. ولكن حاذر من السقوط مرة أخرى،
فقد تقع في يد قطة!
وبدأ الصياد الصغير يجرب حظه من جديد..
-
ماذا أسمع؟ خشخشة وراء شجيرة الآس!
لابد أنه قطيع أيائل أو حمر وحشية أو
قطيع أسود! لا يهم! سلاحي جاهز! سأتقدم
نحو هذه الطرائد بحذر، لئلا تهرب!
وعندما نظر الصياد الصغير ليرى ما هو
موجود وراء شجيرة الآس..
-
ماذا أرى؟ هريرة تائهة من غير شك! لا
تخافي يا عزيزتي! سأعثر على أمك!
وعندما أراد الصياد الصغير أن يبدأ
البحث عن أم الهريرة..
-
من القادم؟ إنها أمك! تحمل في فمها أخاك
أو أختك! أمك تريد أن تتخذ من شجيرة
الآس، إذن، بيتكم الجديد!
وانطلق الصياد الصغير يبحث عن صيد، من
جديد، فالصياد لا ينبغي له أن يتعب أو يمل..
-
انتصف النهار، ولم أصطد شيئاً بعد!
ومع ذلك سأواصل رحلة الصيد!
وبعد قليل..
-
ماذا أرى هناك؟ سأتقدم بسرعة!
لقد عثر الصياد على بيضة..
-
أجل! إنها بيضة! ربما هي بيضة تمساح أو
ديناصور! أو ربما بيضة العنقاء أو الرخ!

وحمل الصياد الصغير البيضة بيده،
واتجه إلى المنزل..
-
سأخبر ماما عن قصة صيدي لهذه البيضة
الغريبة!
وعندما رأت أمه البيضة الغريبة..
-
باضت الدجاجة هذا اليوم أيضاً! سأصنع
لك منها طعاماً شهياً، فلابد أنك جائع
الآن؟
ماذا يريد الصياد الصغير أن يقول؟
-
الصياد العارف، لا يصطاد في فصل
الربيع، لأنه موسم تكاثر الحيوانات!
|