|
 
هولاكو
العصر
يا
أحبائي الصغار
إني
أخشى عليكم من مشاهدة التلفزيون،
وخاصة الأخبار المليئة بأخبار الجرائم
والمجازر التي يرتكبها الصهاينة
وعملاؤهم في فلسطين .. في غزة ورفح، في
الضفة الغربية، في جنين ومخيمها
الصامد في وجوه الغزاة المجرمين من
يهود وعملاء من المستوطنين ومن العرب
المرتزقة، الذين يخونون شعبهم ودينهم
وأحرار أمتهم، وهم ألعن من اليهود،
وأخٍسُّ من جيش اللقطاء (المستوطنين)
أولاد السفاح، وتربية الأزقة
والملاجىء .
والعرب
الذين يزعمون أنهم مسلمون، يتفرجون
على جنائز المجازر الوحشية، ويكتفون
بهذه الفرجة، وكأنهم أمنوا عقاب الله
في هذه الدنيا، وفي الآخرة، اكتفوا
بالفرجة، فهم لا يقّدمون أي مساعدة
لإخوانهم، وحكامهم لا يجرؤون على كلمة
احتجاج، ولا كلمة توسل بين يدي هولاكو
العصر (شارون) رجل السلام في نظر جنكيز
العصر، ذلك الأرعن المقيم في البيت
الأسود، لينفّذ أوامر اليهود الذين
يمنّونه بالتمديد له في البيت الأسود
مرة أخرى، وهم كاذبون، وبوش الصغير
واهم، لأنه صغير، وذو عقل صغير أسود،
وذو قلب صغير أسود..
|