|
حبك
الكبير لوالديك، ووفائك لهما وبرهما،
أظنك تعرفين الحديث الشريف –ولكني
أذكرك به- الذي يقول:
"احفظ
ودّ أبيك".
فالرسول
الكريم صلى الله عليه وسلم يحضّنا على
زيارة أصدقاء والدينا ومتابعة
أخبارهم، وقضاء حوائجهم، فمن باب أولى
أن نسأل عن جدتنا وعن أحوالها، وأن
نطلب رضاها لكي نرضي والدينا، فنرضي
الله تعالى عنا.
ثم
إن الإنسان عندما يتقدم به العمر، يصبح
أحياناً عصبي المزاج، مرهف الإحساس،
يتأثر بأي كلمة ويحزن لها، إن شعر أن
فيها بعض التقصير في حقه، وكلنا سنكبر
ونصبح مثله، بل قد نكون أكثر عصبية منه
من يدري ماذا يخبئ لنا القدر؟
ما
رأيك لو تجلسين في غرفة وحدك، وتتخيلين
نفسك عجوزاً كبيرة، وقد ابتعد الناس
عنك، فكيف سيكون إحساسك وموقفك؟ جربي
ذلك.
وأنت
تحبين والديك، فلذا يجب أن تحبّي من
يحبون، وأن تظهري لهم ذلك، ليسعدوا بك
حبيبتي.
والجدّ
والجدةّ بمقام الوالدين، واحترامهما
وسماع كلامهما، وطاعتهما في غير معصية
الله واجبة، فاسمعي لجدتك، وأطيعيها،
واصبري عليها، تنالي رضا الله تعالى،
ورضا والديك يا حبيبتي أنوار.
|