مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

الجهاد

ناطحة سحاب

صلاة الفجر

اللحظة الخاطفة

عبد الله بن رواحة

جحا العربي

موسيقا

أبو محجن الثقفي

القطة الأمورة

هؤلاء كتبوا لك

العاصرة

فتيان مؤمنون

حكايات العم عز الدين

الفيل المغرور

عزيزتي فتاة المستقبل

الشهيد خضر الحصري

نساء خالدات

وصية شهيد

الطلاق

أنا مدينة

المشمش

جدتي

بالونات

نرسم ونلون

مهارات

حكايات قبل النوم

معركة القادسية أكبرُ معركة خاضها المسلمون ضد الفرس.

واستخدم الفرسُ أفيالهم التي تشبهُ الدبابات في عصرنا هذا.

واشتدّ القتالُ بين المسلمين والفرس، وكاد الفرسُ أن يتغلبوا على المسلمين في اليوم الأول من هذه المعركة التي استمرت أربعة أيام.

وكان الفارس البطل أبو محجن الثقفي مسجوناً وقت المعركة، حبسه القائد العام في العراق سعد بن أبي وقاص، بسبب ذنب ارتكبه واستحق بسببه العقوبة.

فصار أبو محجن يصيح بأعلى صوته: يا سعد. يا سعد.. أطلقني يا سعد.

وسمعت صياحّهُ سلمى زوجةُ سعد، فجاءت تستطلع الخبر، فقال لها:

 

- أرجوك يا سيدتي.. حرام أن تدور رحى الحرب، وأبو محجن مقيّد بالحديد.. أطلقيني يا سلمى، وأنا أعاهدك، إن بقيت حيّاً، أن أعود إلى سجني، وتضعي الحديد في يديّ ورجْلَيّ.

ومازال يلحّ على سلمى، وينشدُ الأشعارَ الحماسيَّةَ، حتى رقّت له، فأطلقت سراحه، وأعطته فرسَ سعد واسمها (البلقاء).

ونزل أبو محجن إلى المعركة، يهدُّ الفرس هدّاً بسيفه، كما فعل في غزوة أحد وهو يدافع عن الرسول القائد صلى الله عليه  وسلّم.

وتعجّب المسلمون من هذا القائد الملثَّم الذي لا يعرفونه، ونظر إليه سعد بن أبي وقاص من فوق حصنه –حيث كان يدير المعركة من هناك بسبب مرضٍ ألم به قبل المعركة وقال في نفسه:

- لولا أن أبا محجن في الحبس،  والبلقاء في الحصن لقلتُ هذا الفارس هو أبو محجن وهذه الفرس البلقاء.

وبقي أبو محجن يقاتل حتى انتصف الليل، وتحاجز الطرفان المتقاتلان، فعاد إلى سجنه، ووضع القيود الحديديّة في يديه ورجليه.

وعندما حكت سلمى لزوجها سعدٍ حكايتها مع أبي محجن، رقَّ له، وفكّ  قيوده، وأطلق سراحه، ليفتك بجموع الفرس فتكاً شديداً..

أما أبو محجن فقد عاهد الله ثم سعداً على ألا يعود لذلك الذنب الذي حال بينه وبين الجهاد في سبيل الله أبداً.

يا لهُ من بطل..

للأعلى


2004 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات

                تقويم اللسان