مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

الجهاد

ناطحة سحاب

صلاة الفجر

اللحظة الخاطفة

عبد الله بن رواحة

جحا العربي

موسيقا

أبو محجن الثقفي

القطة الأمورة

هؤلاء كتبوا لك

العاصرة

فتيان مؤمنون

حكايات العم عز الدين

الفيل المغرور

عزيزتي فتاة المستقبل

الشهيد خضر الحصري

نساء خالدات

وصية شهيد

الطلاق

أنا مدينة

المشمش

جدتي

بالونات

نرسم ونلون

مهارات

حكايات قبل النوم

كان أنس يحبّ الشعراء، وخاصة الشعراء المؤمنين الشجعان، وكان من هؤلاء الذين يحبّهم ويحترمهم: الشاعر الشجاع عبد الله بن رواحة رضي الله عنه، وقد أحبّ أنس أن يشاركه أساتذته وزملاؤه هذا الحبّ، فكتب هذا البحث عن هذا الشاعر، بمساعدة جدّه الذي كان يساعده كثيراً..

وقف أنس أمام السبّورة وكتب عليها بخط جميل:

الصحابي الجليل، وشاعر الرسول العظيم، البطل الشهيد عبد الله بن رواحة.

ثم التفت إلى زملائه، وبدأ يقرأ البحث في ورقة كانت في يده:

أيها الإخوة الزملاء.

أريد أن أحدّثكم اليوم عن شاعر الرسول الكريم: عبد الله بن رواحة رضي الله عنه.

وُلد سيدنا عبد الله في مدينة يثرب في الحجاز، وقد صار اسم هذه المدينة بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلّم إليها: المدينة المنوّرة، وأسلم عبد الله على يد الداعية العظيم مصعب بن عُمير رضي الله عنه، وعندما هاجر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلّم إلى المدينة المنوّرة، صار سيدنا عبد الله بن رواحة شاعر الرسول

 

صلى الله عليه وسلّم، يلازمه، ويمدحه، ويشيد بالإسلام ومبادئه السامية، ويردّ على شعراء المشركين، وكان يدعو إلى الله تعالى بكل ما أوتي من قوة، وكان إذا رأى واحداً من إخوانه، يمسك بيده، ويجلسه إلى جانبه، ويقول له:

- اجلس بنا يا أخي نؤمن ساعة.

وقد قاتل سيدنا عبد الله تحت راية الرسول القائد في غزوة بدر وغزوة أحد وغزوة الخندق، والحديبية وغزوة خيبر، وكان القائد الشهيد الثالث في غزوة (مؤتة) وفي غزوة مؤتة، خاف المسلمون، لأنهم كانوا قلّة، كانوا ثلاثة آلاف مقابل مئتي ألف من الروم والعرب التابعين للروم، فلما رأى إحجام المسلمين عن القتال، خطب سيدنا عبد الله في المسلمين خطبة حماسية، وشجّعهم على القتال في سبيل الله،  وقال لهم:

- (والله إننا لا نقاتل الناس بعدد ولا قوّة ولا كثرة، ولكن نقاتلهم بهذا الدين الذي أكرمنا الله به. فانطلقوا، فإنما هي إحدى الحسنيين: إمّا ظهور (أي نصر) وإمّا شهادة).

ثم هجم على الروم، وهجم معه المسلمون، وكان قائد المسلمين زيد بن حارثة، فلما استشهد حمل الراية جعفر بن أبي طالب، فلمّا استشهد، حمل الراية عبد الله بن رواحة، وقاتل قتال الأبطال حتى استشهد رضي الله عنهم جميعاً.

للأعلى


2004 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات

                تقويم اللسان