|
يا
سائلي مهلا ً .. فما أبقيتَ
عُـذراً أو عِتـــابْ
يا
سائلي أوَ ما ترى كمْ فـي دمــوعي منْ
جوابْ
إنّي
بهجـرِ أحبَّـتي أطوي حياتي
فـي اغتـرابْ
وأسيرُ
وحـدي فـي قِفارِ العُمرِ أسْتجدي
السـرابْ
فلكمْ
حلَمتُ بشُربة ٍ منْ كفِّــهِ
يـومَ الحســابْ
فبوجههِ
السمحِ الحيـيِّ..مطافُ أحلامي
العِــذابْ
ولِظلِّـهِ
لجأَ الصحابُ .. فحلَّقوا فــوقَ
السـحابْ
في
بُـعدِ أحمدَ والصحاب .. أليسَ تشعرُ
باغترابْ
|