مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

أمي

ليست التفاحة وحدها

أمنيةُ  فارس

الطيارةُ الورقيةُ

أفضل من الحجّ

فتيان مؤمنون

حكايات العم عز الدين

نساء خالدات

أنا مدينة القاهرة

د. زينب بيره جكلي

جدتي

الصياد والسمكة

كرتي والأرنب

الدرّاق

الإمام البخاري

وصية شهيد

هاتف الأطفال

غرور

ثمرة الخبز

عزيزتي فتاة المستقبل

الشهيد سمير فودة

المهاة الطيبة

مساعدة

نرسم ونلون

حكايات قبل النوم

معنى العطلة

أحبابنا أشبال اليوم وأسود الغد

أنتم اليوم في عطلتكم الصيفية ، ولهذه العطلة الطويلة أكثر من معنى لديكم يا أحبابنا .

فريق منكم يقول : إنها عطلة .. أسموها عطلة لأننا نكون عاطلين عن الدراسة .. وهذا يعني أن نقضي أيام العطلة في اللهو واللعب ، في الحارات والشوارع والأزقة والساحات العامة ، وأماكن اللهو ، وإذا لم نجد مكاناً نمضي فيه أوقاتنا ، فلا بأس أن نعلو أسطحة المنازل ، ونتسلق على جدران بيوت الجيران ، ولا بأس أن نرمي فضلات ما نأكل وما نشرب في حدائق الجيران ، وأمام منازلهم .. لماذا ؟ لأننا في عطلة .

وهذا الفريق غلطان .. غلطان جداً ، فليس معنى العطلة أن تهدر وقتك  الذي هو حياتك ..

وليس معنى العطلة أن  تعطل تفكيرك ، وتلغي عقلك ، وتسيء إلى ذوقك وأخلاقك وسمعة أهلك .

معنى العطلة أن تستريح من وطأة الدراسة ولكن إلى حين ،  لتملأ وقتك خلالها بما يفيدك ، لتعود إلى مدرستك وأنت تتمتـع بنشـاطك

 

وحيويتك ، وقد غذّيت عقلك وروحك وذوقك وجسدك ، بما تحصّله من زاد علمي وثقافي وروحيّ ومادّيّ .. افهم العطلة هكذا ، ولا تفرّط بوقتك وذوقك وخُلقك ، ولنا عودة بإذن الله ...

 

 

للأعلى


2004 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات

                تقويم اللسان