|
حبيبي
أحمد، ألف مبارك وعقبال الشهادة
الكبيرة، لم تذكر لي علاماتك حتى أحكم
إن كانت جيدة، أم أقل من جيدة، إن كنت
تراها جيدة ووالدك يراها أقل من ذلك،
فلا تعجب، لأن الآباء دائماً يتمنون
لأبنائهم أعلى الدرجات، حتى يكونوا من
أحسن الناس، والعلم هو الذي يضعك في
أعلى المراتب، ويجعلك كبيراً في عيون
الناس، وحب والدك لك هو سبب غضبه منك،
فلا تنزعج يا حبيبي واحمد الله أن عندك
أباً يسأل عنك، فهناك الكثير من
الأولاد من لا أب لهم، أو آباؤهم
مشغولون عنهم بأعمالهم أو بأسفارهم أو
بأصدقائهم، غير مبالين بهم
وبعلاماتهم، فعندما كنت صغيرة شكوت
لصديقتي والدي الذي لا تعجبه علاماتي،
فقالت لي والحزن يملأ وجهها:
-احمدي
الله أن أباك يسألك عن علاماتك، فوالدي
لا يعلم إذا أخذت شهادتي أم لا، إنه لم
يسألني ولا مرة عن علاماتي.
عاهدْ
والدك أن تعمل على تحسين علاماتك في
العام القادم إن شاء الله، لتكون الأول
في صفك، وسدَّد الله خطاك.
|