|

لقد
أعجب جدي ببغداد وحماماتها التي قال
عنها: (حمامات بغداد كثيرة، وهي من أبدع
الحمامات).

لأدخل
الآن هذا الحمام، وأشاهد إن كان هناك
فرق بين ما ذكره جدي عن حمامات بغداد
وبينها الآن!
*
* *
صاحب
الحمام: هذه فوطة تتزر بها، وواحدة
من هاتين الفوطتين تنشف بها جسمك،
والأخرى تتزر بها عند خروجك!
بطوطي:
شكراً يا عم!
الحال
نفسها في عصر جدي، فقد قال: كل داخل
للحمام يعطى ثلاثاً من الفوط، إحداها
يتزر بها عند دخوله، والأخرى يتزر بها
عند خروجه، والثالثة ينشف بها الماء عن
جسده.
حوض
رخام وماء بارد وماء حار! هذا ما ذكره
جدي أيضاً!

هذا
الخزف لم يكن موجوداً في زمن جدي!

قال
جدي إن جدران الحمامات البغدادية كان
أكثرها مطلياً بالقار، مسطحاً به،
فيخيل لرائيه أنه رخام أسود!

شراب
القرفة هذا ساخن ينعش المستحم كثيراً.
الحمد
لله ! أشعر براحة تامة!

الحمامات
منتشرة في أنحاء وطننا العربي
الإسلامي، وأظنكم تعرفون السبب، لأن
ديننا الحنيف يحثنا ويحرضنا على
النظافة!
|