|
الجواب:
حبيبي
الصغير يوسف، هذه مشكلة عامة يعاني
منها الكثير الكثير من الأطفال الذين
في مثل سنك، فللأسف الملاعب لدينا
قليلة، وحتى الحدائق العامة لا تستوعب
الأعداد الكبيرة من الشباب الصغار
مثلك، وأمك على حق في منعك من اللعب في
الشارع، لأن الشارع فيه من المساوئ
والمخاطر مالا تدركه أنت. وأقل هذه
المخاطر السيارات المسرعة، وأخطر هذه
المساوئ أولاد الشارع، أي الذين تربوا
في الشارع، وكسبوا كل عادة سيئة، من
سوء خُلُق وتدخين وعادات سيئة، كتعلم
السباب والشتائم وغيرها.
وأنت
أيضاً على حق، لأن اللعب من حقك، ولكن
ما رأيك يا حبيبي لو تنتسب إلى نادٍ
رياضي تفرغ فيه حبك للعب والحركة
والنشاط، أو تنتسب إلى نادٍ من النوادي
الثقافية والدينية، التي تملأ فراغك
وتغذي عقلك، فلا تشعر بالفراغ والملل،
كما يشعر به زملاؤك.
وعلّم
نفسك حب المطالعة والقراءة، لأن
القراءة هواية ممتعة وفائدتها عظيمة،
أو مارس هواية الرسم، أو اللعب في
الشطرنج.
ولا
تنسَ إرضاء أمك وطاعتها لأن في طاعتها
طاعة لله تبارك وتعالى.
|