|
شعر:
رفعت عبد الوهاب
المرصفي
ذات
مساء
في
شرفتهـا – جلسـت "شـيماء"
تتأملُ
وجه القمـر المرسـوم هلالاً
وتفكر
في سر الضوء الساقط شلالا
والقمرُ
يراقبها مندهشاً وسعيداً من هذا
التفكيرْ
غالبَها
النوم.. فنامت
فاقترب
القمر وحطّ على جبهتها
فاتضح
جمالُ ملامحها
أخذَ
يداعبهـا بخيوطٍ من نـور
تستيقظ
شيماء في فرحٍ وسرور
وتحاول
أن تمسكه
أن
تلمــــسه
فيفـرّ
إلـى موقعـه المشهورْ
تسـرعُ
شيماءُ إلى
حجـرتها
تفتـحُ
كراسـتها
كي
تكتب قصتها
كي
ترسم هذا القمر المغـرورْ
|