|
والصلاة والسلام على اشرف
المرسلين محمد بن عبد الله الصادق
الامين ، بلغ الامانة وجاهد في الله
حتى اتاه اليقين
وصية شاب طالب الشهادة في
سبيل الله
أسأل الله أن يرزقنا الشهادة
في سبيله إنه على كل شيء قدير .
يقول الله تعالى :
يا أيها
الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا
في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم
بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع
الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل
ويقول صلى الله عليه وسلم :
" إن في الجنة مائة درجة أعدها الله
للمجاهدين في سبيل الله ما بين
الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا
سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه وسط
الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن
ومنه تفجر أنهار الجنة .
نعم : أيها الأحباب :
إن الشهادة في سبيل الله
أعظم شيء إنها التضحية بالنفس والمال
والأهل وكل الدنيا وما عليها
، نسأل الله أن يرضى عنا وعن جميع
المسلمين .
أيها الأحباب :
إن عظم وأحب الأعمال إلى
الله الصلاة في وقتها والجهاد في سبيل
الله . فلماذا نجعل نصيب الدنيا أكثر
ونحب الدنيا ونهتم بأمورها الزائلة
والفانية؟؟
وأين النجاة من عذاب الله ؟
إنه في الآخرة وليس في الدنيا ، إنه
الجهاد وهو إعلاء كلمة الله وتمكين
لهدايته في الأرض وفيه التضحية
الكاملة .
أماه إني ذاهب فلتفرحي بعد المنية جنة الرحمن
أيها الإخوة الأحباب:
لا أوصيكم إلا بتقوى الله
العلي العظيم لأنها تنجينا من عذاب
الله ؛ ومخافته في كل شيء ، وأوصيكم
بالصبر والتزود بالطاعة والثبات أمام
العدو الحقير ، وكثرة الصلاة والدعاء
على الأعداء وكونوا حريصين على الحفاظ
على دعوة الله في الأرض لأن الباطل
يحيط بنا من كل جانب، إنها الأمانة
التي وضعت في عنق كل مسلم، ولا تنسوا
مطاردة اليهود في كل مكان ، وبذل كل شيء
من أجل تحرير الأقصى والأرض المباركة
حتى يرضى الله عنا ، ونسأله تعالى أن
يجمعنا في الفردوس الأعلى مع الأنبياء
والصديقين والشهداء .
أهلي وإخواني:
سلامي وتحياتي إلى أولادي
أحمد : أسأل الله أن يلبسه ثوب العافية
إنه على كل شيء قدير ، وإلى عوض : أسال
الله أن يتربى في عز الإسلام .
إلى إخواني المجاهدين
والمرابطين في المساجد أن يكونوا على
أهبة الاستعداد للشهادة في سبيل الله ،
فالشهادة أجمل ما نتمنى ، فهناك من
سبقنا من الشهداء أمثال يحيى وعوض
وعماد وجميع الشهداء ، وأخي فايز الذي
فاز بها من صغره .
إلى الأحبة والأهل :
أوصيكم بتقوى الله وأن تربوا
أحمد وعوض تربية إسلامية .
إلى زوجتي وأمي واخوتي وجميع
من أحب اهديهم جميعا تحية وسلاما وإلى
اللقاء جميعا .
إخواني وأهلي وزوجتي
الصابرة وأمي التي تعبت من أجلنا :
لا تحزنوا إنها الشهادة ،
وأسألكم أن تدعوا لي ولجميع المسلمين
وأن ينصرنا الله على الظالمين .
إن الجنة غالية ومهرها هو
الجهاد في سبيل الله .
ولست أبالي حين أُقتَلُ
مسلماً على
أي جنبٍ كان في الله مصرعي
أخوكم وابنكم المحب لكم
نافذ عايش النذر
5-2-2001
العاشر من ذي الحجة
أول أيام عيد الأضحى المبارك
|