|
-أفلا
تبغضه لما اقترف من ذنب؟
قال
أبو الدرداء:
-لا..
إنما أبغض عمله، فإذا تركه فهو أخي.
وهكذا
أحبتي يجب أن نكون متحابين متعاونين،
نعين إخوتنا على التخلص من ذنوبهم
وأعمالهم السيئة، بالنصيحة والموعظة
الحسنة، فنحن نكره أعمالهم السيئة،
ولكن لا نكرههم هم، فهم إخوتنا،
وتربطنا بهم عقيدة الإسلام، وأخوة
الإسلام.
|