|
قال المؤمن
: لأقطعها
قال الرجل
: و
ما
لك
بها ؟
قال المؤمن
: لأنها
تعبد
من دون
الله
فقال الرجل
: اتركها
طالما
أنك لا
تعبدها
فقال المؤمن:
لا
والله
سأقطعها
قال
الرجل
: لا
تستطيع .
فتصارعا فصرع
المؤمن
الكافر و
كاد
أن
يقتله فقال
له
الكافر :
إليك عني..
ما
رأيك أن
تتركني
و تترك
الشجرة
على أن
تجد
دينارين من ذهب
تحت
وسادتك في
كل
صباح ؟
ففكر
المؤمن
و وجد
أنه
عرض مغر
فتركه
و ذهب
و
عاد لبيته
و
نام و
في
الصباح
رفع وسادته
فوجد
دينارين ذهب
ففرح،
و في
ثاني
يوم استيقظ
فرفع
الوسادة فلم
يجد
دنانير فغضب
غضباً
شديداً و
أقسم
على
أن يقطع
الشجرة
و أخذ
فأسه
و توجه
إلى
الشجرة ليقطعها
فاعترضه
نفس الرجل
فقال
له : أين تقصد
؟
فقال له
: اقصد
هذه
الشجرة
و دار
بينهما
نفس الحوار
و
تصارعا فصرع
الكافر
المؤمن و
كاد
أن
يقتله فقال
له
المؤمن مهلا
بالأمس
تصارعنا فصرعتك
و
اليوم أنت
تصرعني
.فقال
له الرجل:
أنا
الشيطان
.. في
المرة
الأولى جئت
لتقطع
الشجرة لله
فنصرك
الله علي
و
في هذه
المرة
جئت لتقطع
الشجرة
من أجل
الدنانير
فنصرني الله
عليك..
إن
ينصركم الله
فلا
غالب لكم
و
إن يخذلكم
فمن
ذا الذي
ينصركم
من بعده
صدق
الله العظيم
يا عباد
الله
ينتصر المؤمن
على
الكافر بطاعة
المؤمن
لله
ومعصية
الكافر
له فإذا
تساوينا
مع عدونا
في
معصية الله
غلبنا
عدونا بعدده
و
عتاده.
انشر هذه
القصة
لتعم الاستفادة
من
هذا الدرس
صديقكم/ إياد الأمل
|