|
 
كل
عام وأنتم والأمة الإسلامية بألف خير
أهلّ
علينا في هذا الشهر الفضيل ذكرى مناسبة
غالية على قلوب المسلمين، إنها ذكرى
الإسراء والمعراج، حيث أُسري بالرسول
الكريم صلى الله عليه وسلم من مكة
المكرمة إلى المسجد الأقصى في القدس،
ومنه عُرج به إلى السماوات السبع.
وقد
قال الله سبحانه وتعالى في كتابه
العزيز:
سبحان
الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد
الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا
حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع
البصير .
الإسراء
الآية (1).
للتأكيد
على حرمة وقداسة المسجد الأقصى الذي
بُني بعد بناء المسجد الحرام بأربعين
سنة، فهو ثاني أقدم مسجد على الأرض بعد
المسجد الحرام.
ويدلنا هذا على المكانة الغالية
لهذا المسجد عند الله ورسوله
والمسلمين.
|