|
لقد
ذكرني الله سبحانه وتعالى في كتابه
العزيز، في قصة نبيّه يونس عليه السلام
فقال:
فنبذناه
بالعراء وهو سقيم، وأنبتنا عليه شجرة
من يقطين .
الصافات
145-146
فأنا
اليقطينة، شجرة طيبة أسمّى بالدباء
وبالقرع العسلي أيضاً، أحتوي على مواد
فعالة مازال أكثرها مجهولاً ومن
الأسرار، وسوف يكشف عنها العلم الحديث
إن شاء الله.
وأنا
من أفضل المواد الغذائية التي تداوي
القولون، وذلك بطبخي مع اللبن والعسل،
ويؤكل هذا الطبيخ كما تؤكل الحلوى
صباحاً ومساء، وكذلك يستعمل هذا
الطبيخ لطرد السوائل الزائدة في الجسم.
وأنا
معالج ممتاز للسرطان، لاحتوائي على
الكاروتين، فقدح من عصيري يعطي 2500 وحدة
من الكاروتين.
وأعالج
تضخم البروستاتا، وذلك بمستحلب
اليقطين، بطحن لب بذوري البيضاء
بمقدار ملعقة كبيرة تمزج في كوب ماء
ساخن، يترك لمدة ربع ساعة، ثم يصفَّى
ويُشرَبُ صباحاً ومساء.
والشوربة
مني لعلاج الحمى مع إضافة ملعقة خلّ
إليه وتؤكل صباحاً ومساء.
والإكثار
من لبن اليقطين يقضي على قروح المثانة
ويقوم العظام، كما أنه يطرد الدودة
الشريطية، بطحن 60 غراماً وسفِّها
يومياً مساءً وصباحاً على الريق لعدد
من الأيام.
أريتم
فوائدي يا أحبابي؟
أنا
أحبكم، فأحبوني، وكلوني، وألف صحة
وعافية.
|