|
تمرّ
الأمة الإسلامية كما تعلمين بمراحل
خطيرة، على دينها وعقيدتها ومبادئها،
فأعداء الإسلام يكيدون لنا كيداً
يضاهي كيد الشيطان، ويتحينون الفرص
للانقضاض علينا وافتراسنا، حتى يقضوا
على الإسلام كلية.
فهاهم
في فلسطين والعراق والشيشان وغيرها
يفعلون بإخواننا المسلمين الكثير.
والمرأة
المسلمة مستهدفة بشكل كبير، لعلمهم
بمكانتها العالية في نفوس المسلمين،
فهي الأم والأخت والبنت والزوجة،
وكلما دخل أعداء الإسلام قرية قاموا
بالاعتداء على النساء بشكل منظم،
ليكسروا إرادة الأمة الإسلامية من
خلال المرأة، لذا علينا نحن النساء أن
نعمل على تقوية أجسامنا بالرياضة
الهادفة، كي نستطيع أن ندافع عن أنفسنا
حتى الرمق الأخير.
والإسلام
اعتنى بالمرأة وحرص على تعليمها، وعلى
عبادتها، وأيضاً على قوة جسمها، فلم
يمنعها من الرياضة كما يدّعي بعضهم،
بحجة الخوف عليها من أشباه الرجال، أو
الخوف على جسمها الغضّ.
وهناك
قواعد شرعية لابد من أن تتقيدي بها
عندما تمارسين الرياضة، وأهمها اللباس
المحتشم، ومن ثم البعد عن الاختلاط
بالرجال، بأن تختاري المكان المناسب
البعيد عنهم.
ومن
ثم تختارين الرياضة التي تحبينها
والتي تتناسب وطبيعة جسمك.
فمثلاً
رياضة المصارعة ورفع الأثقال وغيرها
من الرياضات العنيفة، التي تؤذي جسمك،
الأولى أن تبتعدي عنها، لأن ضررها أكثر
من نفعها.
ولا
بأس إذا كنت تملكين ساحة واسعة في فناء
بيتك، أن تدعي صديقاتك كي تمارسن
الرياضة معاً، فتعززين صداقتك معهن،
وتكسبين الأجر إذا كانت نيتك خالصة
لوجه الله تعالى، ثم قدمي لهن شراب
التمر هندي المبرد، ذا الفوائد
العظيمة، بعد الانتهاء من الرياضة،
وإليك طريقة التحضير:
نقطّع
أوقيتين من التمر هندي إلى قطع صغيرة،
ثم نغسلها من الغبار، ثم ننقعها بالماء
(12 فنجاناً من الماء)، مدة 7 ساعات، ثم
نهرسه بيدينا، وبعد ذلك نصفيه بمصفاة
سلك ناعم جداً، ثم نصفيه على قطعة
قماش، وبعد ذلك نضيف السكر حسب الرغبة.
وشراباً
هنيئاً مريئاً.
|