|
 
ومضت
العطلة
أعزائي،
ها قد مضت العطلة الصيفية بلهوها
ومتعها ورحلاتها وألعابها الشيقة، وقد
ودعنا أقرباءنا وأحبابنا المغتربين
الذين عادوا إلى البلاد التي جاؤوا
منها، ليقضوا معنا العطلة الصيفية،
فاستمتعوا وأمتعونا، ولما رحلوا عنا
تركوا في نفوسنا لوعة الفراق، وذكريات
جميلة ممتعة، نتذكرها أيام الشتاء
الباردة القاسية، حتى يأتي الصيف
القادم ويعودوا من جديد، فتعود الأيام
الحلوة مرة أخرى.
وهكذا
هي الحياة، اجتماع يتلوه فراق، فلنعدّ
أنفسنا لملء أوقاتنا بما يفيدنا في
دنيانا وآخرتنا.. نستعدّ لعدوّنا
الصهيوني اللئيم بالعلم، نتسلح به،
ونتقوى على أعدائنا المجرمين
بالمعرفة، فالعالم غالب، والجاهل
مغلوب، ولا أريد أن نكون مغلوبين
كآبائنا وأجدادنا، بل تريد أن نكون
الغالبين، نحرر فلسطين الأسيرة،ونحرر
المسجد الأقصى الأسير، قبل أن يدمّره
اليهود المجرمون.. فهيّا إلى العلم،
فالإنسان المجاهد لا يعرف ضياع الوقت،
بل يحرص على الوقت، ويملؤه بما يفيد
الأمة، ويثأر لها من أعدائها الغاشمين.
|