|
حبيبتي
رانيا، اشكري لي والدك على حسن ضيافته
وكرمه وسعة أخلاقه، فهناك الكثير من
الآباء من لا يرضى أن يأتي إلى بيته
صديقات ابنته بحجة ضيق الوقت، أو ضيق
البيت، أو أن هذا الوقت مخصص للدراسة،
وليس لاستقبال الضيوف.
والواضح
أيضاً أن والدك يحبك حباً جماً، فهو
يخاف عليك، ويحق له ذلك، فأنت فلذة
كبده، ولا يعرف عن أخلاق صديقاتك
وأهليهن شيئاً، فقد يكونون دون
المستوى المطلوب من الخلق والأمانة
والدين، فيجرونك –لا سمح الله- إلى
مشاكل أنت في غنى عنها، وكم سمعنا عن
صديقات جلبن التعاسة والشقاء
لصديقاتهن بسبب سوء أخلاقهن وبعدهن عن
الدين.
فلا
تحزني حبيبتي، واشكري الله أن أعطاك
أباً متسامحاً كريماً.
|