|
وأنا
أتمتع بمناخ معتدل، إذ يبلغ المتوسط
السنوي لدرجة الحرارة لديّ 17 درجة
مئوية.
كما
يبلغ متوسط كمية الأمطار السنوية التي
تهطل فوق أرضي نحو 600مم. وبسبب وقوعي في
منطقة جبلية، وتكسوني الغابات الخضراء
من كل جانب، فأنا أعتبر من المصايف
الجميلة، ولديّ الكثير من الفنادق
والمتنزهات والمرافق السياحية،
ويؤمني السياح من كل أنحاء العالم.

مسجد
في بيت جالا
يرجع
أصل تسميتي "بيت جالا" إلى الكلمة
السريانية "جالا" بمعنى كومة
الحجارة، وتأتي أيضاً تحريفاً لكلمة
"جيلوه" بمعنى "فرح أو سُرَّ".
السكان
والنشاط الاقتصادي:
يتنوع
النشاط الاقتصادي عندي بين زراعي
وصناعي وتجاري وسياحي..
شهدتُ
في السنوات السابقة تذبذباً ملحوظاً
في أعداد سكاني، بسبب هجرة أبنائي
المتزايدة للعمل خارج البلاد، وخاصة
في الأمريكيتين: الجنوبية والشمالية،
مما أدى إلى تغيير نمط الحياة لديّ
نتيجة تدفق أموال المهاجرين إلى أهلهم
في المدينة، وهذا أدى إلى ارتفاع مستوى
المعيشة عندي، والذي انعكس على مختلف
مجالات الحياة.. ومن أوجه النشاط
الاقتصادي:
النشاط
الزراعي:
تبلغ
مساحة الأراضي الزراعية عندي 13307دونم
من الأراضي الخصبة، وبسبب مناخي
المعتدل وكميات الأمطار الهاطلة عليّ،
وطبيعة أرضي الجبلية، جعلني أكثر
ملائمة لزراعة الأشجار المثمرة مثل:
الزيتون والمشمش والعنب والتوت.
النشاط
الصناعي:
يشتغل
نصف أبنائي في الصناعات الحرفية
التقليدية ذات الطابع السياحي مثل:
الحفر الغائر والبارز على الخشب وخاصة
خشب الزيتون، وعندي ستة مصانع للغزل
والنسيج والمطرزات السياحية، ومصنع
للتبغ، ومصنع لصناعة الأدوية
والمستحضرات الطبية، ولديّ معصرة
حديثة للزيتون.
النشاط
الثقافي:
يرجع
تأسيس مدارسي للعهد العثماني عام 1912م.
وفي
عهد الانتداب البريطاني أصبح لديّ
مدرستان حكوميتان للبنين والبنات،
وكانتا ابتدائيتان أعلى صفوف كل منهما
السابع الابتدائي.
وفي
عام 1967 أصبحت ثلاث مدارس، اثنتان
للبنين ضمتا المرحلتين الابتدائية
والإعدادية، ومدرسة ابتدائية واحدة
للبنات. بالإضافة إلى مدرستين تابعتين
لوكالة الغوث، وخمس مدارس خاصة.
معالم
المدينة:
يوجد
عندي موقع أثري هام، وهو عبارة عن حجرة
منقورة في الصخر مرصوفة بالفسيفساء
ومدافن في الكهوف.
وأحتوي
على عدد من العيون هي: عين كبريان، وعين
بيرعونة، وعين الحنتش.
بعد
الاحتلال
أما
الآن فقد صادرت قوات الاحتلال
الإسرائيلي الكثير من أراضيّ الزراعية
وأقامت عليها ثكنات عسكرية ومستوطنتين
أخطرهما مستوطنة "جيلو" لذلك أنا
اليوم مقيدة وأسيرة مثلي كمثل جميع
أخواتي المدن الفلسطينية، وأنتظر
الفرج القريب من الله تعالى ثم بهمة
أبنائي الشجعان الذين لا يرضون الذل
والاستعباد أبداً.
|