|
الجواب
:
حبيبتي
فاطمة، أُكبر فيك حرصك على أخيك وهذا
دليل محبتك الشديدة له، وهكذا المسلم
دائماً يحب أخاه ويتمنى له الخير
دائماً.
وأما
عن أخيك فإنه لا يزال صغيراً لا يدرك
مغزى الصيام وفوائده الكثيرة، والرسول
الكريم -صلى
الله عليه وسلم-
حثّ الصغار على الصيام لكي يتعودوا
عليه في الكبر، ولكي تصبح لهم شخصيتهم
المستقلة المعتدّة بدينها، وليتعلموا
الصبر والثبات في أمورهم كلها، ولم
يُفرض عليهم الصوم بعد.
ولا
بأس إن غضضت الطرف قليلاً عن أخيك،
ولكن بيّني له وباستمرار حقيقة الصيام
وفضله ومكانة الصائم عند الله تعالى،
والثواب العظيم الذي ينتظره في الجنة،
إن شاء الله تعالى، والفوائد الصحية
لنفسه ولجسمه، ثم قدّمي له هدية بسيطة
آخر اليوم، وعند الإفطار، كقطعة من
الشوكولاتة أو البسكويت أو لعبة
صغيرة، وجزاك الله كل خير.
|