مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

أهلاً يا شهرَ الإسلام

نساء خالدات

كتب الحديث النبوي

الشهيد محمد البطاط

حكايات العم عز الدين

أنا مدينة بيت جالا

الخوخ

الصدى والماء

الشحرور

مرَّ خطفاً في منامي

جدتي

وصايا رمضانية

مشاكل الحمار فهمان

لطيفة الحبوبة

وصية شهيد

عزيزتي فتاة المستقبل

كلمات ومعاني

سداد الدين

نرسم ونلون

حكايات قبل النوم

أحد منفذي عملية مركز قيادة العدو في منطقة بئر السبع

(أرجو أن يغفر الله لي ولوالدي).

كانت هذه هي الكلمة الأخيرة التي كتبها الشهيد محمد البطاط على مفكرته قبل أن ينطلق إلى هدفه، وبقيت كلماته مؤرخة، ولكن صاحبها ذهب إلى مغفرة من الله ورضوان.

 

حياته ونشأته:

ولد الشهيد محمد مصباح عبد الفتاح البطاط في بلدة الظاهرية في حي أم الدرج بتاريخ 12/12/1982. وله من الإخوة شقيق واحد وثلاث أخوات.

تلقى محمد تعليمه الأساسي والثانوي في مدارس البلدة، ثم التحق بجامعة الخليل ودرس الشريعة الإسلامية السنة الأولى.

عاش محمد بين أهله مدللاً.

كان جريئاً وخطيباً مفوَّهاً، يحب الحوارات السياسية والنقاشات الساخنة، مما جعله يتميّز بقوة شخصيته وطبيعته الثائرة، وحبّه الشديد لارتياد المساجد وقراءة القرآن الكريم.

يقول والده أبو عمر:

"رأيته صباح اليوم الذي استشهد فيه.. أمّ فينا لصلاة الفجر في مسجد المعتصم، وكانت هذه آخر لحظات رأيته فيها."

وفي صباح يوم الأحد يوم استشهاده طلب من والدته مبلغاً من المال لأنه ينوي شراء بنطال له، وغادر المنزل في الساعة السابعة والنصف صباحاً.

قصة الاستشهاد:

يقول شقيقه عمر:

"كنت أستمع للأخبار كغيري من الناس، وأشاهد عملية الهجوم على مركز قيادة الجيش في بئر السبع، وفوجئت بأن شقيقي محمد هو منفذ الهجوم، ووفق الاعترافات الصهيونية فإن الشهيد محمد هاجم مركز قيادة الجيش في منطقة بئر السبع وكان معه الشهيد خالد الطل، وكانوا يلقون القنابل باتجاه الموقع ويطلقون الرصاص، وقد اعترف العدو بمقتل مجندتين وإصابة أربعة آخرين بجروح.. جروح اثنين منهم خطيرة. وبعد ذلك قام الجيش الصهيوني بمحاصرة بلدة الظاهرية وهدم منزل الشهيد، ولا تزال قوات الاحتلال تحتجز جثمانه مع الشهيد خالد الطل حتى الآن."

رحم الله شهيدنا البطل محمد البطاط وسائر شهدائنا الأبطال، وأسكننا وإياهم جنات عدن التي عرضها السماوات والأرض، إنه على ذلك لقدير. 

للأعلى


2004 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات

                تقويم اللسان