|
وأتمتع
بموقع جغرافي
ممتاز،
وكنت في السابق محطة مرور للقوافل
التجارية والغزوات الحربية، أما الآن
فأنا
عقدة مواصلات هامة لكثير من الطرق التي
تربطني بعدد من أخواتي المدن
الفلسطينية.
أما
اسمي فهو كنعاني الأصل، مشتق من كلمة
جلجل بمعنى الحصى الصغيرة المدورة.
أرتفع
عن سطح البحر 90م، وأرضي زراعية خصبة
وكثيرة، حيث بلغت مساحة الأراضي
الزراعية
عندي قبل النكبة 27900 دونم، وعلى أثر
النكبة سلب المغتصبون الصهاينة معظم
أراضيَّ الزراعية، التي كانت مزروعة
بالبرتقال والعنب، وأقاموا عليها
العديد
من المستوطنات أشهرها: مستوطنة إيال،
ومستوطنة نيفي يمين.
يشتغل
معظم أبنائي في زراعة الحبوب البعلية
واللوزيات والخضراوات التي تزرع في
المناطق
الشرقية. بالإضافة إلى اهتمامهم
بتربية المواشي، وبعض المنتوجات
الصناعية
كصناعة المواد الغذائية، ومنتجات
الألبان، وزيت الزيتون، وصناعة
الصابون
والزجاج.
النشاط
الثقافي:
أقيم
على أرضي ثلاث مدارس للبنين، ابتدائية
وإعدادية وثانوية تضم حوالي 1500
طالب،
ومدرسة واحدة للبنات تضم المراحل
الابتدائية والإعدادية والثانوية،
وتضم
أكثر
من 650 طالبة، وكلها تابعة لوزارة
التربية والتعليم.
أما
مدارس وكالة الغوث فهناك مدرستان،
واحدة للبنين وأخرى للبنات، وهناك
مدارس
أهلية
خاصة ومدرستان مستوى وروضتان للأطفال،
ومعهد شرعي ومسجدان ومركز طبي،
وعندي
شبكة مياه وشبكة كهرباء، ومجلس بلدي
أقيم سنة 1965م، ومركز للقضاء يحمل
اسمي.
وعلى
أرضي أقام أبنائي العديد من الجمعيات
والنوادي الخيرية والشبابية، ومركزاً
لمحو
الأمية، ولجنة زكاة تقوم على إعالة
الأسر الفقيرة والأيتام، بالإضافة إلى
العديد
من مراكز تحفيظ القرآن الكريم.
معالم
المدينة الأثرية:

قلقيليه
القديمة
أشتهر
بكثرة معالمي الأثرية التي تدل على عمق
جذوري التاريخية، وتعود إلى العهد
الروماني
والعهود الإسلامية، أهمها: صوفين،
وخربة حانوتا، والجامع العمري (مسجد عمر
بن الخطاب)، وغيرهما كثير
وبرز
من أبنائي العديد من العلماء أشهرهم:
الشيخ مصطفى صبري، وكان خطيباً ورجل
إصلاح.
أحمد بن شهاب الدين المقرئ الحنفي.
وأبو علي إياد الذي يُعد من قادة
الثورة
الفلسطينية، استشهد عام 1970. وإبراهيم
الشنطي من أعلام الصحافة في
فلسطين توفي عام 1984 في عمان. وغيرهم.

البيت
الكنعاني
غزو
المدينة:
وفي
حزيران عام 1953م وقع اشتباك مسلح على
حدودي، ويومها صرّح الضابط اليهودي
المجرم
موشي دايان قائلاً: سأحرث قلقيلية
حرثاً، وذلك بعد أن رأى بسالة أبنائي وتعلقهم
بأرضهم ..
وفي
مساء يوم 10/10/1956 شنّت قوات الاحتلال
الإسرائيلية عدواناً كبيراً على
أرضي
اشتركت فيه الطائرات والدبابات وراح
ضحيته أكثر من 70 شهيداً من فلذة
أكبادي
الغالين.
وأنا
الآن أضم صوتي إلى أصوات أخواتي المدن
الفلسطينية وأقول لكم:
ادعوا
لنا الله أن يخلصنا جميعاً من أيدي
المحتلين الصهاينة الأوغاد، ليعود
أبنائي
المهجرون في بقاع العالم إليّ ويعيدوا
بنائي من جديد، واعملوا وأعدّوا
واستعدّوا
لتخليصي من أيدي اليهود الأوغاد،
وأستصرخ ضمائر العرب المسلمين في كل
مكان،
ليساعدوا مجاهدي فلسطين في كفاحهم من
أجل تحريرنا، لنعود إلى أحضان
العروبة
والإسلام، وترفرف فوق جبالنا أعلام
الحرية.
|