|
وعُدتَ
اليومَ يارمضانُ بالبشرى فطاب العوْدْ
وعادت
جنةُ القرآن
والإيمانِ ..عاد
الخلدْ
وهبّتْ
نسـمة التوحيـد حاملةً حديثَ الوردْ
تذكّرنـا
رسولَ الله يدعـو في مقـام الحمدْ
تُذكـرنا
وتحملنا مع الذكـرى لأنقـى عهدْ
وهذا
موسـمُ الغفران واعدَنا
فوافى الوعدْ
فماذا
بَعدُ يارمضانُ في كفيك َ.. ماذا بعدْ ؟!
*
* *
بشهرك
أنزِلَ القــرآنُ نـوراً ليلةَ
القدرِ
وصفّ
محمـدُ المختارُ جندَ الحق فـي بدرِ
فدكّ
بهم جيوشَ
الجهل والطغيـان والكفرِ
ولكنا
- ويا أسفا - حُرمنا النصرَ من
دهرِ
وما
ذقنا سـوى التدميرِ والتهجيـرِ و
القهرِ
فهاتِ
الفجرَ يارمضانُ.. هاتِ مواسمَ الخيرِ
ومَن
يدري!لعل النصرَ في كفيكَ،مَن يدري!
|