|
ذهب
اللحاف
سمع
جحا ذات ليلة ضوضاء أمام داره ، فأراد
أن يعرف سببها ، وكان ذلك في منتصف
الليل ، فقالت له امرأته :
-نم
في فراشك ، فما يعنيك مما يجري خارجاً
في هذه الساعة .
فلم
يعبأ بقولها ، بل التفّ بلحافه خشية
البرد القارس ، وخرج لكي يعرف سبب
الضوضاء ، وإذا برجل مجهول يسحب عنه
اللحاف ، ويذهب هارباً .
نظر
جحا يميناً ويساراً ، فلم يرَ من شدة
الظلام أحداً ، وأحسّ ببرودة ، فركض
إلى داره ، فوجد امرأته عند الباب ،
وسألته عن سبب الضوضاء ، فقال :
-ذهب
اللحاف وانتهى الخلاف .
ابتسم

اللص
: أطلب التأجيل ، لأن المحامي الذي
سيدافع عني مريض .
القاضي
: وبماذا سيدافع عنك ، وقد أُلقي القبض
عليك متلبّساً ، ويدك في جيب المجني
عليه ؟
اللص
: هذا ما أودّ معرفته من المحامي .

|