|
وكمْ
أمسـى يُقلدنـي
***
وصلـى اليـومَ منفردا
حمـدتُ
اللهَ أنْ أهدى ***
إليّ البشـرَ
والســندا
حمدتُ
اللهَ أنْ أضحى
***
صغيـري اليومَ مجتهدا
جلسـتُ
وعيني ترقبهُ ***
ودمـعُ العينِ قـدْ شردا
فمـالَ
بطرفهِ نحـوي ***
وطرفـي بطرفهِ
اتحدا
فأعلى
الصوتَ مبتسماً ***
وفي حركاتـهِ اقتصـدا
بحمـدِ
اللهِ قـدْ
بـدأَ ***
ومـا أحلاهُ إنْ
حمـدا
فـأبكـانـي
تلعثمـهُ ***
بكـاءً يُذهـبُ الكمـدا
فراؤهُ
أصبحـتْ لاماً ***
وحـرفُ السينِ قدْ فقدا
حبيبـي
منْ جلا همّي ***
لغيـرِ اللهِ مـا سـجدا
|