|
الأستاذ
: هل أنت سعيدٌ هنا
يا أحمد ؟
أحمد
: نعم يا أستاذي بالطبع
ولكن …
الأستاذ
: ولكن ماذا يا أحمد ؟ هل
هناك ما يحزنك ؟
أحمد
: نعم يا
أستاذي لقد أخبرني والدي أن غداً
هو آخر أيام شهر رمضان ….
الأستاذ
: الحق معك يا ولدى لكن
الله أعطانا بعده جائزةً كبرى هي العيد
.
أحمد
: العيد ..!!
الأستاذ
: نعم يا أحمد العيد ففيه
يفرح المسلمون ويزور بعضهم بعضاً
ويخرجون للصلاة في الساحة الكبرى
الموجودة في الحي فيتلاقون ويتعرف كل
منهم على أحوال أخيه فيعمل القادرون
على مساعدة المحتاجين منهم بصدقة
الفطر في عيد الفطر وبالأضحية في عيد
الأضحى فتقوى العلاقات بينهم ويلعب
الأطفال ويزور بعضهم بعضا ويأخذون
عيدياتهم من آبائهم .
أحمد
: جزاك الله خيراً يا أستاذ
فلقد علمتني الكثير وهاأنت تعلمني
الجديد والجديد ..
الأستاذ
:وجزاك يا أحمد ولكن هل
تعلم كيف تستقبل العيد ؟
أحمد
يفكر :..كيف
تستقبل العيد ؟ كيف نستقبل الـ …هه
لا أدري .
الأستاذ
:حسناً يا أحمد ابدأ العدّ
:
1-
إحياء ليلة العيد
أحمد
: وكيف يا أستاذي وهل هي
ميتة كي نحييها ؟
الأستاذ
: نحييها يا أحمد بقيام ليل
أو ذكر أو قراءة للقرآن كما كنا نفعل في
رمضان أو سمر مباح أو مسابقات ترفيهية
شيقة وألعاب مفيدة …
وهكذا يا أحمد ..!!
أحمد
: حسناً هذا رقم (1)
الأستاذ
: 2- غُسل العيد أي
الاستحمام .
3- لبس أفضل الثياب وأنت ذاهب لصلاة
العيد ولا تنسى أن تتطيب
بإحدى الروائح الجميلة
4-
أكل تمرات وأنت ذاهب إلى المصلى وهذه
سنة نبينا صلى الله عليه وسلم و……
كم العدد الآن يا أحمد ؟
أحمد
: أربعة
يا أستاذ .
الأستاذ
: حسناً فأنت مازلت يقظاً
بارك الله فيك
5 –
الذهاب للمصلى من طريق والعودة من طريق
آخر وهذه أيضا سنة فعلها نبينا صلى
الله عليه وسلم
أحمد:
جزاك الله خيراً يا أستاذ ..
((
وفى الصباح الباكر ومع بزوغ شمس يوم
العيد يسرع المسلمون إلى مصلاهم
مهللين ومكبرين تجوب أصواتهم أرجاء
السماء ويهتز الكون كله بترديد النغم
الديني الذي يملك القلوب الله اكبر
الله اكبر الله اكبر لا إله إلا الله ..الله
اكبر الله أكبر ولله الحمد …
ومازالت الحناجر تهتف بهذا النشيد حتى
نادى المنادى لصلاة العيد (الصلاة
جامعة) فصلوا ومعهم
أحمد وكلهم بيوم العيد مسرور ))
|