|
 

كل عام وأنتم بألف خير،
والأمة الإسلامية منصورة بإذن الله.
العيد
هلّ هلاله والجميع في انتظاره، فقد
أدينا حق الله علينا والحمد والفضل
والشكر لله، فصمنا، وقمنا الليل،
وتهجّدنا، وهجرنا ما حرّمه الله من
طعام وشراب، وأقبلنا على طاعة الرحمن
بنفس رضية، وها نحن نتلقّى جائزة
الرحمن بهذا العيد المبارك.
ولكن
نفوسنا حزينة مكسورة، لأن هناك إخوة
لنا في كرب وضيق شديدين، لا يشعرون
بلذة قدوم العيد، لأنهم فقدوا أعزاء
عليهم، أو
|