مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

أطفال الحجارة

الشيخ حسين أبو سنة

نيقولا كوبرنيك

النصيحة

الشهيد أكرم نصار

حكايات العم عز الدين

أنا مدينة طولكرم

مغامرات نعمان

طلحة بن البراء

العُقاب الذهبي

القلم

وصية شهيد

عزيزتي فتاة المستقبل

حنيـن وإشفاق

مشاكل الحمار فهمان

جدتي

كلمات ومعاني

الفيل العطشان

نرسم ونلون

حكايات قبل النوم

 

(إن تاريخ العالم هو تاريخ رجاله العظماء)

ولد نيقولا كوبرنيك في بلدة تورون على حدود بروسيا في 19 شباط 1473م، وكان والده تاجراً ناجحاً، ووالدته كانت أختاً لأسقف أرملاند، الأمر الذي أفاد كوبرنيك الشاب فيما بعد في مجال عمله.

كان كوبرنيك شاباً جدياً، متعدد المواهب، ذا ولع خاص باللغتين اليونانية واللاتينية.

تابع دراسته في بيته إلى أن أصبح قادراً على الانتساب إلى جامعة كراكو لدراسة الطب، وخلال دراسته رأى نفسه أنه على استعداد للتفوق في الرياضيات والفلسفة الطبيعية والرسم الهندسي.

بعد أن تخرج كوبرنيك في دراسة كل من الآداب والطب، توجه إلى روما وهناك اكتسب مقامه كرياضي وفلكي، ولم تمض فترة وجيزة إلا وأصبح معروفاً لدرجة أنه مُنح أستاذية الرياضيات في جامعة روما، ولم يبق طويلاً في ذلك المنصب، لأن خاله أسقف أرملاند طلب منه العودة إلى وطنه بروسيا، وتسلم منصب كاهن الكاتدرائية في فراونبرغ.

بعد تسلمه للمنصب الجديد رأى كوبرنيك أنه بحاجة للعلم أكثر، فالتحق بدائرة الطب في جامعة بادوا وبقي هناك حتى سنة 1505، وبعدها توجه إلى قصر هايلزبرغ وقام بخدمة تمرينية إضافية كطبيب خاص للأسقف، إلى حين وفاة خاله، فأصبح سيداً دون منازع، وكان يُستشار في قضايا دولته، وعندها قام بترتيب حياته إلى ثلاثة أثلاث: الأولى للعبادة، والثانية تقديم المعونة الطبية للفقراء، والثالثة ممارسة هوايته وهي دراسة الفلك والتأمل الفلسفي.

منذ البداية كان اهتمام كوبرنيك منصباً على حركة الكواكب السيارات في الفضاء، ثم اتجه إلى دراسة مفصلة عن المريخ، وأثبت بطلان نظرية بطليموس التي تقول:

(الأرض ثابتة، وأن الكواكب السيارات والشمس والقمر والنجوم تدور حول الأرض)

وعلل ذلك أن الناس يُحملون على سطح الأرض بنفس الطريقة التي يحمل بها الإنسان رداءه، وقال:

(أليس من الأهون على الأرض أن تدور مع بقية السيارات حول الشمس بمدار يقع بين الزُّهرة والمريخ، من أن يدور كل ذلك النظام المعقد من الدوائر حول الأرض؟

وإذا كان افتراضه صحيحاً فلابد من أن يكون لكوكب الزهرة وعطارد أوجه كأوجه القمر)

وبقيت هذه الملاحظات موضع شك إلى أن وجّه غاليليو منظاره نحو السماء، فأثبت بذلك النظرية الكوبرنيكية بصورة قاطعة.

سجّل كوبرنيك أفكاره في مخطوط بقي ثلاثة عشر عاماً دون أن يُنشر خوفاً من أن يُتهم بالهرطقة، وبعد أن كبر كوبرنيك وشاخ طلب من أحد طلابه وهو رتيكوس أن ينشر هذا الكتاب تحت عنوان: (دوران الأجرام السماوية) وصدرت النسخة الأولى منه، وبينما هي في طريقها إلى كوبرنيك أُصيب بضربة شلل فما وصلته إلا بعد ساعات من وفاته وهو في السبعين من عمره.

دفن كوبرنيك في الكاتدرائية في فرلونبرغ، ولم يلفت اكتشافه العظيم الأنظار إلا بعد مضي ثلاثين سنة على وفاته، حين أقيم أثر لتخليد ذكراه.

للأعلى


2004 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات