|
حبيبي
عبد اللطيف كم أتمنى أن يكون
شبابنا كلهم مثلك في مشاعرهم وتدينهم
وتقربهم إلى الله عز وجلّ، فحسبك
محاسبتك لنفسك ولومها واتهامها بالضعف
الإيماني، لأنك قصّرت وتكاسلت عما كنت
عليه من قبل.
ولكي
تحافظ على تدينك وروحك الإيمانية،
عليك:
أولاً:
تذكر الموت بين الحين والآخر، فكفى
بالموت واعظاً.
ثانياً:
عليك بملازمة الأصدقاء الملتزمين
بالدين، لكي يكونوا عوناً لك وحرباً
على الشيطان، فخير صديق إن نسيت
ذكَّرك، وإن أخطأت قوّمك.
ثالثاً:
عليك بقراءة قصص التائبين والمصلحين
وسير الصالحين، وقراءة السيرة النبوية
ففيها المتعة والموعظة الحسنة، فبرسول
الله صلى الله عليه وسلم وصحبه نقتدي،
فهم قدوتنا وأحبتنا ونور بصرنا
وبصيرتنا، نوّر الله بصيرتك يا حبيبي.
|