مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

أطفال الحجارة

الشيخ حسين أبو سنة

نيقولا كوبرنيك

النصيحة

الشهيد أكرم نصار

حكايات العم عز الدين

أنا مدينة طولكرم

مغامرات نعمان

طلحة بن البراء

العُقاب الذهبي

القلم

وصية شهيد

عزيزتي فتاة المستقبل

حنيـن وإشفاق

مشاكل الحمار فهمان

جدتي

كلمات ومعاني

الفيل العطشان

نرسم ونلون

حكايات قبل النوم

كان يطلب الشهادة في كل وقت وحين

 

ينتمي الشهيد القائد أكرم منسي نصار "أبو مصعب" (36 عاماً) إلى عائلة مجاهدة عريقة اشتُهرت بالمقاومة، في حي الزيتون بغزة، وكانت قد هُجّرت من قرية بيت دراس، وهو متزوج وله ثلاثة أولاد وبنت. ويمتاز شهيدنا بكرمه المتأصل، وحبه لوالديه وطلب رضائهما، وتعلقه بالمساجد.. وكان يدفع أبناءه منذ الصغر إلى ارتياد المساجد، والصلاة جماعة.

كان الشهيد أبو مصعب رياضياً من الطراز الأول، ورجلاً بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى.. كما عُرف عنه بشاشته وتفاؤله وحبه للآخرين. وللشهيد القائد "أبو مصعب" أحد عشر مجاهداً من أقربائه كانوا قد استشهدوا، بالإضافة إلى شقيقه عماد نصار.

ويعتبر الشهيد "أبو مصعب" من الرعيل الأول في مسجد الأبطال مسجد الإمام الشافعي بغزة، وشارك في صد قوات الاحتلال عندما كانت تقتحم غزة، وكان يؤوي المطاردين والاستشهاديين في منزله منذ الانتفاضة الأولى..

اعتقلته قوات الاحتلال أربع مرات، واعتقلته السلطة الفلسطينية مدة ثلاثة أشهر.

استشهاده:

في مساء يوم السبت 17/4/2004 كان الشهيد "أبو مصعب" يقف واثقاً من نفسه مطمئناً، خلف الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي (رحمه الله)، زعيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة، وإذا بثلاثة صواريخ أطلقتها عليهم طائرة الأباتشي التي قدمت الإدارة الأمريكية أسراباً منها إلى القتلة في تل أبيب، لتمزق أجسادهم الطاهرة، ولتصعد بهم إلى عليين..

وهكذا نال أبو مصعب الشهادة التي كان يحلم بها دائماً، شهادة متميزة مع القائد الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي (رحمه الله)، إذ اغتالتهما قوات الاحتلال الصهيوني، في عملية دموية إرهابية، تكشف بعمق عن وحشية المحتلين المشبعة باللؤم والغدر والخسّة والحقد.

وكان الشهيد "أبو مصعب"، قد قال قبل استشهاده مع رفيقه وقائده الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي:

إنه منذ أن انتمى إلى حركة حماس، يتمنى الشهادة في سبيل الله (وقد نالها أخيراً.).

وأضاف "إذا كان الموت في سبيل الله أسمى أمانينا، فماذا نريد إذا قضينا ونحن نحمي خليفة الشهيد الشيخ أحمد ياسين (رحمه الله)، أو أي قائد آخر في حماس".

وأشار، قبيل اغتياله والدكتور الرنتيسي (رحمهما الله)، إلى أنهم يأخذون أعلى درجات الحيطة والحذر والإجراءات الأمنية، في تحركات زعيم "حماس" الجديد، سواء على صعيد الاتصالات أو على صعيد التنقل.. ولكن لا مهرب أو مفر من قدر أراده الله لهم. وهكذا تستمر الحياة ويستمر العطاء من "حماس" دفاقاً لا ينضب.. وتستمر مقاومة شعبنا الفلسطيني الأبيّ الغيور على دينه وأرضه، صفوفاً تتبعها صفوف إلى النصر أو الشهادة، وإن غداً لناظره قريب.

رحم الله شهيدنا البطل وجميع شهدائنا الأبرار وأسكنهم فسيح جناته، وجمعنا وإياهم في الفردوس الأعلى إن شاء الله تعالى.

ولعل دماء هؤلاء القادة الشهداء الأبرار تحرّك الضمائر الميتة لدى العملاء المتعاونين مع اليهود ، فقد استشهد هؤلاء القادة الأبرار بسبب وشايات أولئك الخونة العملاء ، لعنة الله عليهم وعلى أسيادهم أجمعين.

للأعلى


2004 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات