|
تعالوا
أعزاءنا نتسابق في طلب العلم، ونتنافس
فيما بيننا لنسبق العالم بالعلم،
ونتحدى أعداءنا بالمعرفة الواسعة،
والاختراعات النافعة، والاكتشافات
الباهرة، لنعيد مجد أمتنا السابق،
فالمسلمون الأوائل كانوا في المرتبة
الأولى في العلم والمعرفة، وقادوا
العالم إلى النور والمعرفة، ونقلوه من
عصور الظلمة والانحطاط والجهل إلى
عصور النور والمعرفة، ثم دبّ الضعف
والوهن في نفوس المسلمين، فصاروا في
آخر الركب، والعالم كله قد سبقهم،
وأسماهم العالم الثالث، بعد أن كانوا
العالم الأول في العلم والأخلاق
والفضيلة.
وبيدكم
أعزائي تستطيعون إعادة مجد أمتنا،
فهيا إلى المجد والعلياء.
|