|

حبيبي
أحمد كم تأثرت لرسالتك هذه وهزتني
كثيراً، ولكنني فرحت أيضاً لمشاعرك
الرائعة هذه وإحساسك بإخوتك المضطهدين
في العراق وفلسطين وغيرهما وغيرهما،
ومما يحزّ في القلب سكوت العالم أجمع
عن هذه الجرائم المنكرة التي يقوم بها
الأمريكان والصهاينة ومن والاهم من
عرب وعجم.
ولكن
لابد أن نصر الله آتٍ ما دمت أنت وغيرك
تحمل مثل هذه المشاعر الطيبة التي تقرب
المسلمين من بعضهم وتجعلهم أمة واحدة
ويداً واحدة على أعدائهم في المستقبل
القريب بإذن الله.
وأما
فرحك في العيد فلابد منه، وقد حثّنا
الله ورسوله
صلى الله عليه وسلم
على إظهار الفرح والبهجة والسرور في
العيد، وزيارة الأقارب والترويح عن
النفس في الملاهي، فلا تحزن يا حبيبي،
فلن يحاسبك الله تعالى
على فرحك هذا بل سيأجرك
عليه
إن شاء الله.
|