مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

صراع الأسئلة

مجاهدون من فلسطين

خولة بنت ثعلبة

حكايات العم عز الدين

أنا مدينة بخارى

حكاية شهيد

حـق الأم

الجمل الطيب

جدتي

الإسلام

الموسوعة الصحية

عزيزتي فتاة المستقبل

مغامرات سرحان

مشاكل الحمار فهمان

دجاج الماء

وصية شهيد

نور الكون

الثعلب والحمامة

كلمات ومعاني

نرسم ونلون

حكايات قبل النوم

ولد الشيخ محمد مراد بناحية حيفا، عام (1875م) وكان والده من وجهاء الناحية، ومن ذوي الحل والعقد. بالإضافة إلى تبوّؤ الشيخ مراد منصب الإفتاء في حيفا على مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان رضي الله عنه.

 

حيفا

والشيخ مراد أكبر إخوته سناً، وأكثرهم فطنة ونجابة، مما دعا والده إلى الاهتمام به وتثقيفه وتعليمه وإرساله إلى المعهد الأحمدي بجامع الجزار في عكا، فحفظ القرآن الكريم وجوّده، ودرس كتب أصول الفقه والحديث والبلاغة والمنطق وعلوم الكلام.

قضى الشيخ محمد في جامع الجزار ثمانية أعوام، ثم رحل إلى استانبول وهناك تابع دراسته الدينية واللغوية، ثم عاد إلى فلسطين، وعيّن كاتباً في محكمة حيفا الشرعية. وفي أواخر عام 1915م تولى منصب الإفتاء في مدينة حيفا بعد وفاة والده (رحمه الله).

وفي عام 1918م، قامت تظاهرة كبرى ضد السياسية البريطانية التي كانت تمهد لإقامة كيان يهودي في فلسطين، وكان الشيخ محمد على رأس هذه التظاهرة التي قادها المرحوم موسى كاظم باشا الحسيني، أكبر زعماء فلسطين في ذلك الحين.

وفي سنة 1920م دعا الشيخ محمد زعماء فلسطين إلى عقد مؤتمر وطني عام في حيفا، لتنسيق الجهود السياسية، وتنظيم الأعمال الوطنية من أجل مواجهة الغزاة الصهاينة، وعُرف هذا المؤتمر باسم "المؤتمر العربي الفلسطيني الثالث" وأصدر المجتمعون قرارات تقضي برفض وعد بلفور، ومنع الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وإنشاء حكومة وطنية مستقلة فيها.

وفي سنة 1921م أمر المندوب السامي البريطاني بوقف الشيخ محمد عن العمل وتقديمه للمحاكمة بتهمة اشتراكه في التظاهرات والاجتماعات السرية، ثم أفرج عنه لعدم توفر أسباب الاتهام.

وفي سنة 1929م قدّم الشيخ محمد استقالته من منصبه، لينخرط في صفوف المجاهدين، وقد اشترك الشيخ محمد في معارك كثيرة ضد القوافل الإنجليزية، والمستعمرات الصهيونية.

وفي أواخر شهر أيلول (سبتمبر) من ذلك العام قاد الشيخ محمد هجوماً على مستعمرة هاكرمل التي تضم أكثر من ثلاثة آلاف من الصهاينة المهاجرين من أوربا إلى فلسطين، وفي هذه المعركة حوصر الشيخ محمد من قبل الجنود البريطانيين الذين جاؤوا لنجدة الصهاينة، وطالبوه بالاستسلام، ولكنه أبى وظل يقاوم ويقاتل، وأظهر شجاعة نادرة في الدفاع عن وطنه السليب، حتى أصابته رصاصة قاتلة وقع على أثرها الشيخ مضرجاً بدمائه، وخرجت روحه الطاهرة ليلحق بسلفه من العلماء المجاهدين والشهداء الخالدين إلى أعلى عليين، إلى جنات النعيم.

للأعلى


2004 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات