|
شعر:
ليلى لعوير
أنـت
نـور الكـون والكـون جـلال
فيك
تسـبيحات ربٍّ
وانبهارات خيال
زهت
الدنيا وغنت وشـدا
حتى الهلال
بكت
السحب وناحت من
تباريح الدلال
واشـتكـت
لله مـن ظـلـم الجَمَـال
قال
ربُّ العرش:
هـذي
نعمتـي فـي الخـلق تجـري
تمنـــح
الأفـــق بهـــــاء
وتزيـل
الهَّـم عـن قلـب
السـماء
وتعيـن
العبـد فـي دنيـا الشــقاء
هــذه
الأنــوار مــن
خـلقـي
وفـــي
خـلقـــي جـــلالْ
|