|
ولن
يكون ذلك إلا بإسماع صوتنا للعالم
أجمع، فالذي لا صوت له لا يلتفت إليه
أحد، وصوتنا سيصل إليهم إن شاء الله من
خلال العلم والتفوق فيه.
فلتعاهدوا
الله تعالى –يا أحبابنا- أن تكونوا
متفوقين جادين في حياتكم، بعيدين عن
الكسل والخمول وحبّ الشهوات، حتى
تنصروا دين الله، فقد قال الله تعالى
في محكم تنزيله:
إن
تنصروا الله ينصركم .
فهيّا
–أيُّها الأحبة- إلى العمل الجادّ
النافع..
هيا
إلى التحابّ، والصفاء، وفعل الخير..
لتكونوا زهرات هذا المجتمع.. الآن..
وقادة
الناس إلى المجد.. في المستقبل القريب..
وكل
عام أنتم وسائر العرب والمسلمين بألف
خير.
|