مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

سيعود القدس

عبد القادر المظفر

أغرب مظاهرة

الشهيد ياسر سلطان

محيّصة بن مسعود

حكايات العم عز الدين

  لكل عام جديد لعبة

أبو ملعقـة

أنا مدينة عين كارم

نعمان الفرحان

مشاكل الحمار فهمان

العطاس

الفاختة الصغيرة

جدتي

أذان الفجر

عزيزتي فتاة المستقبل

الأخ العادل

الموسوعة الصحية

وصية شهيد

نرسم ونلون

حكايات قبل النوم

الحمد لله الذي هدانا بالإسلام وأعزنا بالقسام ، وأذن لنا بالجهاد والانتقام ، والاستشهاد والإقدام ، والوثب والالتحام ، والهجوم والاقتحام ، وأكرمني بالشهادة صابراً محتسباً ، فزغردت البنادق وتفجر الحزام ..

معاشر المؤمنين الطيبين الكرام – تحية طيبة من الله مباركة وسلام وبعد ..

 

أستميحكم عذراً فلم يعد في القلب متسع لنفرح ، ولم يعد في الوقت متسع لنكتب الوصايا ، ونرتل المراثي على أطلال المنايا ، فالأرض سُلبتْ والقدس ضُيِّعتْ ، والدم الطاهر غطَّى الثرى ،  واسترختْ على الموت الأضاحي ، لم يعد متسع ، ولم يعد وقت فالوقت ليس وقت الإعلام والقلم ، فقد آن أن يشحذ السيف الذي صدئ وانثلم ، ونقسم قسماً محققاً لا ألف قسم ، بأن ننتقم ، وننتقم ، لكل شهيد وجريح ، لكل قطرة دم ، لكل صرخة آه ، وكل توجع و ألم ،

لقبة الصخرة وقداسة الحرم ..

للأسرى أبطال القسام خلف قضبان العدم ..

تالله يا قدس لا تراجع ولا تقاعس .. ولا ندم

فبحق ترابك القدسي عهد يمين سيبقى في يدي الرشاش يأخذ للقاء أهبه ، وفُوَّهته إلى الأعداء ترقب ساعة الضربة ، يحدق في عيونهم ويزرع فيهم الرعب .. سيطردهم وحقِّ ترابك القدسي مذعورين وجلين ، إذا فروا ، وإن ظلوا مقتولين ".

فانهض يا شعب العرب وقم يا شعب الإسلام

فها أنا قادم بعينيَّ غضبُ الأرض ولعنة السماء ، وكفاي حضن العاصفة وانسدال الريح

أرتل مع الفجر تمتمات الذبح وطقوس الشهادة

وفوق هامتي راية على غداة خيبر

وصرخة الرسول العظيم : الله أكبر

قادم وخيول الصحابة تعدو وتثير النَّقْعَ في بني النضير وخيبر وقينقاع ، وبدر ومؤتة والقادسية

قادمون لتتهاوى رؤوس الكفر وتتهاوى هامات يهود

قادمون وفي اليقين أن الموت الذي ترومون ما هو إلا قبلات حُوْرٍ حِسَان تتلقى الشهداء

وواثقون أن الجنة جاثمة حيث مصارعكم ..

 قادمون نردد من الركب بعد ركعات الشهادة :

ولستُ أبالي حين أُقتَلُ مُسْلماً     على أيِّ جنبٍ كان في الله مَصْرَعي

وذلك في ذات الإلـه وإن يشأ      يباركْ على أوصال شِلْوٍ مُمَـزَّعِ

قادمون لا نلوي على شيء ولا نبحث عن غنيمة ولا وظيفة ولا إطراء شاكر ولا عودة للدنيا بسلام

وشعارنا في ذلك شعار عبد الله بن رواحه يودِّع مودعيه وهو ذاهب للنكال والحرب في غزوة مؤتة وقال :

لـكننـي أســأل اللهَ  مغفـرةً      وضربةً ذاتَ قَرْعٍ تقذفُ الزَّبَدا

أو طعنةً  بيدَيْ حَرَّانَ  مُجْهِـزَةً      مِنْ حربةٍ تنفذ الأحشاءَ والكبدا

حتى يقولوا إذا مروا على جَدَثي:     ياأرشدَ اللهُ مِنْ غازٍ وقد رشدا

قادمون وقد أقسمنا أن نتقدم على شذاذ الآفاق ، نقتحم حصونهم في عملية إنزال نوعية

قسماً يُوقع الإبرار منا في جنة عرضها السماوات و الأرض ازدانت للشهداء والمجاهدين

قسماً يردده الفم والدم

قسم عبد الله بن رواحه وهو يحرض نفسه على النزال:

أقسـمتُ يا نفــسُ  لَتَنْزِلنَّهْ      لتنزلـنَّ أو لـتُكرهــنّهْ

إنْ أجلبَ الناسُ وشدَّوا الرنةْ      مالي أراكِ تكرهيـن الجنةْ

قد طال ما قد كنتِ مطمئنـةْ      ما أنت إلا نطفةٌ مـن شنّةْ

يا نفـسُ إلا تُقْتَلـي تموتـي      هــذا حِمَــامُ قد لقيتِ

قسماً أشجى الطيار جعفراً حامل اللواء فيدفعه لأن يعقر فرسه الشقراء وينزل منشداً:

يا حبذا الجنـةُ  واقترابُهـا      طيبةٌ وبـاردٌ شـرابُهـا

والرومُ رومٌ قد دنـا عذابُها     عليّ إنْ لاقيتُهـا ضِرابُها

مثل الجنة التي وُعِدَ المتقون : فيها أنهار من ماء غير آسن ، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه ، وأنهار من خمر لذة للشاربين ، وأنهار من عسل مصفَّى ، ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم

مالي أراكِ يا نفس تكرهين الجنة وتنجذبين للأرض والطين والأوحال ؟

أترغبين عن الشهادة بدنيا فانية غرور ، وجيفة نتنة ، ورسول الله يحبو  الشهيد خصالاً ستاً فيها والله الفوزُ العظيم وهي:

" يغفر له من أول دفقة

ويرى مقعده في الجنة

ويُجار من عذاب القبر

ويأمن من الفزع الأكبر

ويوضع على رأسه تاج الوقار ، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها

ويتزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين

ويشفع في سبعين من أقربائه ".

إما أن تنظري يا نفس إلى صحائفك فينخلع القلب خوفاً ورهبة من مشهد الحساب فتسارعي لمغفرة من الله وتمسحي سود الصحف ببيض الصحف وقطرات دمك .

حتى متى يا نفس تترددين ولا تتقدمين؟

حتى متى يا نفس تغشاك الظنون ؟

ألا تكويك عيون الشهداء ؟

ألم يأن لك أن تتوقي للقاء ، وتنفلتي من رق الجسد وأصفاد الذات ، وتفري من قبضة الطين ولطمة الشهوات؟ …

يا أهلي ويا أحبتي ويا اخوتي :

إنه عزيز على نفسي أن أترككم دون وداع ودموع لكن عزائي أن يتقبل الله مني هجرتي إليه ويقبل مني هذا الدم وهذا العمل ويقبلني شهيداً شفيعاً

لنلتقي هناك في مقعد صدق عند مليك مقتدر

فلا تحزنوا ولا تجزعوا

فوالله ما قطعت من أجلي يوماً وما استقدمت عن قدري ساعة .

أوتحزنون أن أكرمكم الله بشهيد يشرفكم في الدنيا ويكرمكم الله به في الآخرة ؟

أما أنت يا أبي الحنون و أنت يا أمي الحنونة يا قرة عيني ومهجة قلبي

كلما رأيت تقدم العمر وكلما رأيت صنيع الدهر بكم حزنت ولا أدري بماذا أجزي لكما تربيتكم لي ورعايتكم إياي وأنتم تنتظرون بفارغ الصبر أن تزفوني لعروسي بشوق وتدعون الله أن يكون زفافي بخير فما وجدت والله جزاء أوفى من أن أقدم نفسي عنكما قرباناً وهدية لعله يرى دمي ومقتلي فيغفر لكما ويقبل منكم ذبحكم و أضحيتكم وأنتم تجودون بي ليعلو اسم الله وتحكم في الناس شريعته ومنهاجه .

أما أنت يا من انتظرتني منذ عامين انتظرتني الشهور والشهور تعدين الأيام والساعات ليتم زفافنا وزواجنا جزاك الله عني خير الجزاء فوالله يا ابنة عمي ما رغبت عنك يوماً وما جفيتك ساعة لكن عزمت أمري لحياة حرة و بدأت سيري في دروب العزة ودعائي لك أن يتقبل الله صبرك واحتمالك واحتسابك وأن يبدلك عني من هو خير مني في دينه وماله وأعدك أن أشفع عند الله لك يوم لا ينفع مال ولا بنون .

أما انتم يا إخواني و أخواتي فقد علمتم كم هو الوضع خطير من حولي فهل تقبلون لي أن أحيا حياة الذليل المطارد المشرد الذي يتلمس الخطأ ويحسب حساب أنفاسه وزفراته وكلماته أم أقتحم على عدوي وعدوكم فألقى الله شهيداً و ألقي بهم إلى هوان الجحيم وبئس المصير ..

بارك الله لكم في أولادكم و أموالكم ونسائكم وبيوتكم وجزاكم الله فقد كنتم خير الأهل وخيرة الإخوة وخير العشيرة ولا أملك لكم من الله إلا الوعد أن أشفع لكم عند ربي .

يا شباب الإسلام العظيم :

أوصيكم إذا استبشرتم بخبر شهادتي أن تحتسبوني عند ربي وتقفوا بجانب أهلي وتقضوا عني ديني

وأوصيكم أن لا تغسلوني ولا تكفنوني وأن تدفنوني في ثياب شهادتي ولا تمسحوا عني دمي ولا تنفضوا عن وجهي التراب

واسقوا المهنئين بطيب الشراب

وأوصيكم أن تتقوا الله في موتي بالإقلاع عن مظاهر البدع مثل طعام الميت

وأوصي أن يشترى بثمنه بندقية تجاهد عني من بعدي

كما أحذر من رسم الصور على المجسمات و الإسراف في التباهي بالمآثر إلا ما تقتضيه ضرورة الدعوة لله والحض على الجهاد .

وأخيراً وداعاً يا شباب الإسلام العظيم يا شباب القسام المغاوير يا شباب الحماس

وداعاًَ يا كل أحبتي و إخواني أشبال وشيوخ رواد مسجد الشهداء لكم مني ألف تحية و ألف سلام

وداعاً يا بيوت الله ومساجد التقى .

أستودعكم الله في إيمانكم و أمانتكم وخواتيم أعمالكم

والسلام عليكم ورحمة لله وبركاته

المهاجر إلى الله /عماد اعطيوة أبو رزق – أبو المجد

ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام

الجناح العسكري الضارب لحركة المقاومة الإسلامية حماس

للأعلى


2005 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

               لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات

                كلمات متقاطعة