|
*
في 5/ 1 ظهر هذا اليوم تمكن رجال
المقاومة المسلحة من قصف معسكر
للتدريب تابع لجيش الاحتلال الصهيوني
داخل إحدى المستوطنات اليهودية جنوب
قطاع غزة بصاروخ "قسام"، وقد أدى
القصف حسب اعتراف سلطات الاحتلال إلى
مقتل وإصابة خمسة عشر من جنودها بجروح،
وقد أعلنت كتائب عز الدين القسام
المسؤولية عن إطلاق الصاروخ.
*
في 7/ 1 صبيحة هذا اليوم تمكنت المقاومة
الفلسطينية من نصب كمين لآلية عسكرية
صهيونية في أحد شوارع مدينة نابلس في
الضفة الغربية، وقد اعترفت قوات
الاحتلال أنه قتل جراء هذا الكمين جندي
صهيوني وأصيب أربعة جنود آخرين بجروح
تراوحت بين المتوسطة والخطرة، وقد
تبنى مسئولية العملية كل من كتائب
شهداء الأقصى وسرايا القدس.
*
في 9/ 1 ظهر هذا اليوم قتل ضابط كبير في
جيش الاحتلال الصهيوني وأصيب ثلاثة
جنود صهاينة آخرين بجروح وصفت جروح
اثنين منهم بأنها بالغة الخطورة، وذلك
بعد انفجار عبوة ناسفة كبيرة الحجم
بدورية عسكرية صهيونية قام بزرعها عدد
من عناصر حزب الله في مزارع شبعا
اللبنانية المحتلة تبعها تبادل عنيف
لإطلاق الصواريخ والقذائف المدفعية.
*
في 10/ 1 بلغ
عدد الفلسطينيين الذين اعتقلتهم قوات
الاحتلال الصهيوني خلال اثني عشر
يوماً في الأراضي الفلسطينية المحتلة
ما يقارب خمسة وثمانين فلسطينياً، من
بينهم أربع نساء وعشرة من الأطفال
الأحداث، وذكر أن معظم هؤلاء
المعتقلين ينتمون إلى حركتي حماس
والجهاد الإسلامي.
*
في صبيحة 11/ 1 أمطرت المقاومة
المستوطنات اليهودية المبنية على
أراضي قطاع غزة بست قذائف هاون وثلاث
صواريخ قسام، وقد اعترفت سلطات
الاحتلال الصهيوني بإصابة عشرة
مستوطنين على الأقل بجروح متفاوتة،
إضافة إلى إلحاق أضرار مادية جسمية في
ممتلكات المستوطنين.
*
في 14/ 1 صبيحة هذا اليوم تمكن ثلاثة
مقاومين فلسطينيين من اقتحام معبر
المنطار جنوب قطاع غزة وتفجير أنفسهم
في نقطة عسكرية صهيونية داخل المعبر،
وقد أدى الهجوم إلى مقتل ستة جنود
صهيونيين وإصابة ثمانية عشر أخرين
بجروح وصفت جروح خمسة منهم بأنها
خطيرة، وقد تبنى هذا الهجوم المشترك كل
من كتائب القسام وكتائب شهداء الأقصى
وألوية الناصر صلاح الدين.
* * *
*
أبرز
الأحداث الفلسطينية عام 2004
لا
شك أن عام 2004 لم يكن عاماً عابراً بل
شهد أحداثاً كثيرة أثرت على الساحات
الفلسطينية والعربية والدولية. وكان
الحدث الأهم هو ما شهدته الساحة
الفلسطينية من تصعيد خطير للعدوان
الإسرائيلي الذي شمل الاغتيالات
للقادة والمؤسسين وكان من أبرزهم
الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز
الرنتيسي والاعتقالات والحصار الخانق
وغيرها كما شهد وفاة رئيس السلطة
الفلسطينية ياسر عرفات، كما طرح فيها
شارون رئيس وزراء العدو الصهيوني خطته
للانسحاب من قطاع غزة.
ونجمل
أهم الأحداث فيما يلي:
خلال
عام 2004 زادت العمليات العدوانية
والمجازر ضد الشعب الفلسطيني، حيث سقط
عدد كبير من الشهداء والجرحى، وقد ذكر
تقرير مركز المعلومات الوطني
الفلسطيني أن عدد الشهداء الذين سقطوا
خلال العام الماضي بلغ 950 شهيداً، منهم
694 استشهدوا في قطاع غزة أي ما نسبته 73%
من إجمالي عدد الشهداء، كما أن من بين
الشهداء 36 شهيدة من النساء، و172 شهيداً
من الأطفال، و16 شهيداً سقطوا على
الحواجز العسكرية الإسرائيلية، و112
شهيداً سقطوا نتيجة عمليات الاغتيال
التي زادت بنسبة 35.6%، عدا عن ذلك سقوط
5965 جريحاً، إضافة إلى ذلك تم اعتقال 4468
فلسطيني، كما ألحقت آلة الحرب
الصهيونية الأضرار بـ9387 منزلاً، من
بينها 2366 منزلاً دمرت تدميراً كلياً،
واقتلعت 295098 شجرة، وجرفت 10271 دونماً من
أخصب الأراضي الزراعية، إضافة إلى
تدمير 707 من الدفيئات الزراعية، وهدم 92
بئراً للمياه.
وقامت
قوات الاحتلال خلال العام 2004 بتدمير
المئات من المخازن الزراعية وعشرات
الآلاف من شبكات الري، كما قتلت عشرات
الآلاف من الطيور والحيوانات،
وألحقت أضراراً وخسائر فادحة
بالمزارعين تقدر بملايين الدولارات،
حيث إن الخسائر الناجمة عن أعمال
التجريف والتدمير في القطاع الزراعي
بلغت (100625539) مليون دولار، وقدرت خسائر
الاقتصاد الوطني الفلسطيني بشكل عام
في الفترة من 29/9/2003 وحتى 29/9/2004 بنحو
(3200834000) مليون دولار .
وخلال
العام 2004 وبالتحديد في مارس من هذا
العام فقد الفلسطينيون مؤسس وقائد
حركة المقاومة الإسلامية حماس الشيخ
أحمد ياسين في عملية اغتيال لئيمة
نفذها سلاح الجو الصهيوني أثناء خروجه
من المسجد بعد تأديته صلاة الفجر، وبعد
أسابيع من هذه الجريمة نفذ سلاح الجو
الصهيوني عملية اغتيال أخرى بحق أبرز
قادة حركة حماس الدكتور عبد العزيز
الرنتيسي الذي كان قد اختير خلفاً
للشيخ أحمد ياسين لقيادة الحركة في
قطاع غزة.
ومن
أهم وأبرز الأحداث في عام 2004 على
الساحة الفلسطينية وفاة الرئيس ياسر
عرفات وما صاحب ذلك من توزيع التركة
بين الجيل الأول في قيادة فتح ومحاولة
السيطرة على الأجيال الشابة في الحركة
خاصة كتائب شهداء الأقصى الجناح
العسكري لفتح، والذي أسفر في النهاية
عن تولي محمود عباس أبو مازن رئاسة
اللجنة التنفيذية للمنظمة وترشيحه
للانتخابات الرئاسية.
وشهد
عام 2004 تطوراً على الساحة الإسرائيلية
حيث أقرت الكنيست خطة تمنح الحكومة
الإسرائيلية فرصة لإعادة انتشار
وإزالة المستوطنات اليهودية المقامة
في قطاع غزة وأربع مستوطنات شمال الضفة
الغربية وهي الخطة التي اقترحها رئيس
الوزراء أرييل شارون والتي قلل
الفلسطينيون من شأنها ومن فرص تنفيذها
أصلاً.
|