|
اسمي
يتكون من كلمتين: الأولى "خان"
وتعني "فندق"، والثانية "يونس"
نسبة إلى الأمير يونس التوروزي
الداودار، وكان الخليفة الأموي عمر بن
عبد العزيز –رضي الله عنه- أول الخلفاء
الذين اتخذوا الخانات لراحة
المسافرين، ومن هنا جاءت تسميتي.
نشأتُ
على أنقاض مدينة قديمة، وعُرفت باسم
جنيس، وأنا مدينة حديثة النشأة، وكان
الهدف من بنائي حماية خطوط المواصلات
العسكرية، وقوافل التجارة بين مصر
وبلاد الشام زمن المماليك.
في
31/6/1955م دخلت قوات إسرائيلية من حدود
سنة 1948م ووصلت إلى مركزي وارتكبت فيها
مذبحة، ذهب ضحيتها 55 شرطياً وعسكرياً
من أبنائي.
وفي
سنة 1956م وخلال العدوان الثلاثي على
مصر، احتلت القوات الإسرائيلية أرضي،
وأحدثت مذبحة عظيمة راح ضحيتها أيضاً أكثر
من560 فلسطينياً من أبنائي البررة.
وبعد
احتلالي أقامت السلطات الإسرائيلية
على أرضي ست مستوطنات هي: قطيف- نيتسر
حزاني- جاني طال- جان أور- جديد- نفيه
دكاليم..
وفي
11/5/1994م خرج المحتل الإسرائيلي من أرضي،
لكنه ومنذ ذلك التاريخ لا يزال يشن
الغارات والهجمات علي وعلى أبنائي
بحجة مطاردة المجاهدين.

دمار
في خان يونس
الحياة
المعيشية:
يمارس
أبنائي العديد من الأنشطة الاقتصادية
كالتجارة والصناعة والزراعة، ومن أهم
محاصيلي الزراعية: الحبوب والخضار،
والحمضيات واللوز والزيتون والقصب.
النشاط
الثقافي:
خلال
فترة الانتداب البريطاني عليّ أقاموا
على أرضي مدرستين حكوميتين إحداهما
ثانوية للبنين، والأخرى ابتدائية
للإناث، وكانت الأنشطة الثقافية
محدودة لديّ بسبب الاحتلال الغاصب
عليّ وعلى جميع أخواتي المدن
الفلسطينية.
المواقع
الأثرية:
من
مواقعي الأثرية الهامة: القلعة، وهي
حصينة، متينة، عالية الجدران، فيها
مسجد وبئر، وعلى أسوارها أربعة أبراج
للمراقبة والحماية.
والآن
يا أحبائي أرجوكم لا تنسوني من دعائكم
بالاستقلال التام ورحيل الصهاينة
المجرمين عني وعن جميع أخواتي المدن
الفلسطينية، وعندها أدعوكم إلى
زيارتي، لتتمتعوا بمناظري الجميلة،
وتتذوقوا شمامي اللذيذ، وتستظلوا تحت
أشجاري الوارفة.
|