|
كل
إنسان منّا يحب أن يمتاز بالإيجابية في
طريقة تفكيره، أي أن يعرف كيف يفكر
ويخطط ويجتاز العقبات، كي يصل إلى هدفه
المنشود بسهولة ويسر، سواءٌ كان هذا
الهدف في الدراسة أم العمل أم الحياة
الاجتماعية بشكل عام.
وإليك
بعض الخطوات العملية التي تشحذ
التفكير بطريقة صحيحة إن شاء الله:
أولاً:
انظري إلى الأمور نظرة موضوعية
عقلانية، أي دون تحيّز إلى ما ترغبين
به أنت، بل ما تقتضيه الحاجة.
ثانياً:
حددي هدفك بوضوح، لأن ذلك يساعدك على
اتخاذ القرار المناسب.
ثالثاً:
ابتعدي عن أصحاب الشكايات، أي
الذين يشتكون من سوء الحظ، ومن سوء
الظروف، وأن القدر يعاندهم كما
يدّعون، لأن هذه الشكايات قد تقلل من
طموحاتك، وتعطيك العذر لأي فشل قد
تقعين فيه لا سمح الله، فتندبين حظك
السيئ حينئذ، ولن تبحثي عن سبب هذا
الفشل لتتجنبيه في المرات القادمة.
رابعاً:فرّي
من المحبطين ومثبطي الهمم فرارك من
الأسد، ولا ترددي ما يرددونه من كلمات
الإحباط واليأس، حتى لا تنتقل إليك
عدوى القنوط والإحباط.
خامساً:
لا تقارني نفسك بأي شخص آخر، لأن كل
إنسان له قدراته الخاصة به، ولكن
يمكننا أن نسعى لأن نُعلي من مستوى
قدراتنا، ولا تقارني نفسك مع الفاشل
أبداً، حتى لا تنزلي إلى مستواه
المتدنّي.
ولنا
لقاء آخر إن شاء الله نستكمل معاً هذه
الخطوات العملية، ولكن بشرط واحد فقط،
هو تطبيق ما قرأته، لتحصلي على الفائدة
المرجوة إن شاء الله.
|