|

العملاء الجبناء
سمعتم
أحبائي بقصص العملاء الجبناء، الذين
يتعاونون مع العدو، في سبيل كسب بعض
المال الحرام، معتقدين أنهم سيحوزون
أموالاً كثيرة، غير آبهين بحرمة هذا
المال، فهو ثمن بيع دماء مسلمين
مجاهدين، باعوا أنفسهم لله ورسوله،
فجاء هؤلاء العملاء وباعوهم بدراهم
معدودة وإن بلغت آلاف الدولارات، لأن
أكثر هؤلاء العملاء ينكشف أمرهم بعد
وقت قصير بفضل الله، وبوعي أبناء
فلسطين المجاهدين ، قبل أن يستمتع
أحدهم بهذا المال، الذي بنى عليه
أحلاماً وآمالاً كثيرة، ويكون مصيرهم
الموت المؤكد على أيدي المجاهدين، لأن
الله يُمهل ولا يُهمل.
فهاهو
العميل الذي دلّ على شيخ المجاهدين
أحمد ياسين رحمه الله، كُشف أمره بعد
مدة قصيرة، وفُضح بين الناس، فتبرّأ
منه ذووه وأصحابه، وحُكم عليه
بالإعدام، لأنه الخائن العميل، وأُعدم
غير مأسوف عليه، وذهب إلى جهنم، جزاء
بما قدمت يداه، وعبرة لمـن
|