|
فرحت
الثعلبة عندما رأت قنفذاً صغيراً، فقد
كانت جائعة، لكن القنفذ الصغير لم
يهرب، أو يكوّر نفسه، ليحمي نفسه
بأشواكه منها، بل اقترب منها، قائلاً:
-
مرحباً يا خالة. لقد تهت، ولا أعرف مكان
بيتنا. ألا تدلينني عليه من فضلك؟
ابتسمت
الثعلبة بحنان. قادته من يده، وأخذت
تسأل من تراه عن بيت القنفذ الصغير،
حتى أعادته إليه سالماً.
|