|
أرأيتم أعزائي كيف يعامل الأطفال
الرضّع في فلسطين الحبيبة، وكيف يمرّ
هذا الخبر مرّ السحاب، فليس هناك من
مستنكر لهذا الإجرام المنظم، كأن هذا
الرضيع قد جاءنا من كوكب آخر، لا يمتّ
إلى الإسلام والعروبة بأي صلة، ولا
يمتّ حتى إلى الإنسانية.
حفظ الله هذا الطفل الرجل ذخراً لأمته
ووطنه، حتى يكبر ويصبح حربة في صدور
هؤلاء القتلة المجرمين، وأنتم أيضاً
أعزائي كونوا رجالاً لغد قريب آتٍ إن
شاء الله لتحرير كل الأراضي المغتصبة.
|