|
ثم
ارتحل إلى مدينة استانبول في تركيا
ليكمل دراسته هناك، وبقي فيها سبعة
أعوام إلى أن حصل على إجازة تؤهله
للعمل في سلك القضاء.

مدينة
استانبول
ثم
عاد إلى فلسطين وعُيِّنَ قاضياً على
مدينة نابلس.

مدينة
نابلس
ثم
قاضي محكمة القدس القديمة مدة عشرين
عاماً إلى أن أحالته حكومة الانتداب
البريطاني إلى التقاعد.
فقرر
المجلس الإسلامي الأعلى تعيينه إماماً
وقيّماً على مسجد قبة الصخرة المشرفة.

مسجد
قبة الصخرة
بدأ
الشيخ كفاحه الوطني مبكراً من خلال
المشاركة الفعلية في المقاومة
المسلحة، فانضم إلى صفوف المجاهدين
عام (1921) تحت لواء الشيخ عز الدين
القسام ليساهم في تحرير بلاده من حكم
البريطانيين، وتطهيرها من دنس اليهود
الصهاينة الذين بدأوا بالهجرة إلى
فلسطين.

الشيخ
عز الدين القسام
وكان
الشيخ (رحمه الله) في مقدمة الداعين إلى
المؤتمر العربي الفلسطيني، وأحد
الخطباء المفوّهين الذين أثاروا
الحمية الدينية والعربية والوطنية في
نفوس الجماهير العربية، ليثوروا على
الصهاينة المحتلين.
وفي
سنة 1931 ألّف الشيخ (رحمه الله) جمعية
سرية مهمتها:
-
مقاطعة البضائع البريطانية
والصهيونية.
-
ومنع العرب من مسلمين ومسيحيين من
التعامل مع التجار اليهود.
-
وفرض عقوبة الإعدام رمياً بالرصاص على
كل من يثبت تعامله مع التجار اليهود.
وفي
أوائل سنة 1936 كان الشيخ (رحمه الله) أحد
أركان جماعة "اليد السوداء" التي
كانت تقوم بزراعة الألغام في طريق
القوافل العسكرية البريطانية،
والمؤسسات الصهيونية بالقدس الجديدة،
وكان الشيخ يقوم بنفسه بوضع أصابع
الديناميت في المواقع والأماكن المراد
تفجيرها.
وفي
أواخر أيلول سنة 1937 وبينما كان الشيخ
موسى يتفقد مواقع رجاله، أطلق عليه أحد
الصهاينة الجبناء الرصاص، فسقط الشيخ
فوق ثرى مدينته والدم يتدفق من رأسه
وأنفه وفمه بغزارة، ثم صعدت روحه
الطاهرة إلى بارئها لتنضم مع بقية
إخوانه الذين سبقوه إلى جنات النعيم
بإذن الله تعالى.
|