|

مدينة الخليل المحتلة
لم
يكمل شهيدنا تعليمه العالي، بل توجه
للعمل بعد التوجيهي في مجال الكهرباء
في محل متواضع للعائلة.
تزوج
شهيدنا في11/6/2000 ورزق بابنه البكر أحمد
الذي أسماه على اسم شقيقه أحمد علي
القواسمي الذي استشهد بتاريخ 11/12/2000،
وآلاء، وترك زوجته حاملاً في شهرها
الخامس.

الشهيد
أحمد القواسمي
في
15/5/2003 اعتقلته سلطات الاحتلال ووجهت له
عدة تهم، وحكمت عليه بالسجن مدة عام
وستة أشهر، ولكنها أفرجت عنه بعد أن
قضى مدة سنة وشهرين بموجب قانون شليش
بتاريخ 15/5/2004 أي قبل خمسة أشهر من
مطاردته.
تحدثنا
والدته عن مراد فتقول:
"كان
مراد كتوماً لا يتحدث كثيراً عن
السياسة، ولا يحب الجدل والغيبة
والنميمة، وكان يهتم كثيراً لسماع
الأخبار ويسعد بالعمليات
الاستشهادية، إلى جانب مرحه وحبّه
لأهله ولإخوته ولكل من عرفه".
المطاردة:
في
16/10/2004 الأول من شهر رمضان المبارك قامت
سلطات الاحتلال بمطاردته، وللضغط عليه
اعتقلت والده علي درويش القواسمي
وأشقاءه: حسين وحسام ومحمد ومحمود
وحجازي إلى الآن، بالإضافة إلى أخيه
زياد المعتقل منذ ثلاث سنوات بدون
محاكمة.
عرس
الشهادة:
الأربعاء
25/11/2004 توجهت قوة عسكرية صهيونية إلى حي
المسكوبية غرب مدينة الخليل، وحاصرت
بناية المواطن نزار شحادة مدير
الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل،
من الساعة العاشرة ليلاً وحتى الرابعة
عصر يوم الخميس، ودار اشتباك مسلح،
أسفر عن استشهاد المجاهدين البطلاين:
مراد علي القواسمي، وعمر هاشم
الهيموني. وبعد انتهاء الهجوم قامت
جرافة صهيونية بهدم منزل الأستاذ
شحادة، ثم أخذت جثث الشهداء وما لبثت
أن أعادتهم إلى ذويهم.
تقول
والدة الشهيد مراد: كانت بشرة مراد
تميل إلى السمرة، وعندما استشهد رأيت
وكأن نوراً يصعد من وجهه، وأصبح لونه
شديد البياض، تعلو ثغره ابتسامة جميلة
عذبة.
وشيّع
الشهيدان إلى مثواهما الأخير وسط جموع
غفيرة من المشيعين، إلى مقبرة سيد
الشهداء القريبة من جامعة الخليل.
إلى
جنات الخلد أيها الشهداء الأبطال، مع
الأنبياء والصديقين والشهداء وحسُن
أولئك رفيقاً.
|