|
(علينا
أن نُشبع رغباتِ أطفالنا باللَّعِب ،
كي نجنيَ الرجولة الكاملة من الطفولة
الكاملة)
قُرِع
الجرسُ هيَّا
صَحبي نُسرعُ
قُدُماً نحو اللَّعـبِ
هيَّـا
نلهـو، هيَّا نسـهو
قـد أعيانا حَمـلُ الكُتُبِ
*
*
*
سـأُحدِّثكم
يا أصحابـي
عـن أسرارٍ خلفَ البابِ
عن
أسـتاذٍ راحَ يُناجـي
أُسـتاذاً دونَ
الطُّـلابِ
*
*
*
قـال:
أَتعلـمُ أنَّ الطفـلا
لـن تُكْسِبَهُ يومـاً عَقلا
بالتَّشـديـد
ِ، والتهديـدِ
أخشى تَبْعثُ
فيهِ المَلَـلا
*
*
*
دعْهُ
يـلعبْ ، دعه يفرحْ
كفراشـاتٍ تلهو تمـرحْ
دعْـهُ
بطفولتـهِ يَسـعَدْ
حتـى برجولتِـهِ يَنجـحْ
*
*
*
كـم
في المقعـدِ كتَّفنـاهُ
أسكتنــاهُ، وسـألنـاهُ
ونهـرنـاهُ
إذْ يسـأَلُنـا حقَّـاً
إنَّـا حيَّـرنـاهُ !
*
*
*
قُرع
الجرسُ، حانَ الدَّرْسُ
قد طابت للدرسِ النَّفسُ
في
الباحةِ مرَحٌ وضجيجٌ
في المقعدِ لا يُسمَعُ هَمسُ
|